يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ …
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آيات الجن 25-28 في حديثه عن الغيب؟
يوظف شحرور الآيات في الشاهد المتاح لتحديد «غيب المستقبل» بوصفه ما سيكون إلى يوم القيامة، ومنه النشور والحشر والحساب. ويورد نص الآيات بعد ذلك مباشرة بوصفه النص المقصود بهذا النوع من الغيب، مع إبراز أن الله لا يُظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول.
يعرض شحرور آيات الجن 25-28 عقب تعريفه «غيب المستقبل» بأنه ما سيكون إلى يوم القيامة، بما في ذلك النشور والحشر والحساب، ويقول إن هذا الغيب هو المقصود بالآيات.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإنسان — ص 40.
حدود القراءة
- الشاهد الوحيد المتصل بالآيات مقتطع وينتهي قبل إكمال شحرور لعبارة «أمرين على غاية من الأهمية».
- لا يصلح الشاهد الآخر لإسناد الصفحة، لأنه يتناول الجنة والنار والزمن ولا يذكر آيات الجن 25-28.
- لا ينبغي نسبة حصر معرفة الغيب في القرآن وحده إلى شحرور في هذه الصفحة قبل إيراد موضع صريح يقرر ذلك.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تؤسس لفكرة أن الغيب لا يُظهره الله إلا لرسول يرتضيه، وأن معرفته تُطلب من نص القرآن وحده.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الغيب: 2
- القرب: 2
- الرسول: 1
- القرآن: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترسم حدود معرفة الغيب ومصدرها.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان، ص 40: يبني عليها أن الغيب لا يُظهره الله إلا لرسول يرتضيه، وأن معرفة الغيب تُطلب من نص القرآن وحده.
- المفهوم: الغيب
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ … } (الجن ٢٥-٢٨)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يستخدمها لإبراز أن القرب هنا متعلق بالزمن الموعود لا بالمسافة الحسية.
- المفهوم: القرب
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «– { قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلْ لَهُ رَبِّي أَمَدًا } (الجن ٢٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.