ما المقصود هنا؟

في هذا المركز لا يُستعمل «القرآن» اسمًا عامًا مطابقًا لكل ما يُنسب إلى الكتاب من غير تفصيل. نقطة البدء الموثقة عند شحرور هي تعريفه للقرآن بوصفه قوانين موضوعية للوجود والطبيعة والأحداث الإنسانية، ثم حديثه عن جعلها في صيغة عربية منطوقة.

للتتبع المفهومي: القرآن، القرآن.

ما يُنسب لشحرور

يقول شحرور: «القرآن هو مجموعة القوانين الموضوعية الناظمة للوجود ولظواهر الطبيعة والأحداث الإنسانية، وأساسه غير لغوي ثم جعل لغوياً لقوله {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} (الزخرف ٣).»

ويتابع أن انتقاله إلى اللسان العربي تم «بصيغة منطوقة»، ولذلك «يتلى بصيغة صوتية منطوقة مسموعة أو غير مسموعة».

وفي عرضه للآيات التي يستند إليها، يورد: «{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ…} (البقرة ١٨٥).»

شرح الأطلس

يبني هذا المركز مدخله على التعريف السابق، ولا يجعل الروابط الواسعة المحيطة بالقرآن تعريفًا واحدًا له. لذلك تُقرأ مسائل التمييز بين المصطلحات في صفحاتها الخاصة، مع حفظ عدم الترادف بين الألفاظ ما دام الفرق مؤسسًا بدليل.

مسارات متصلة: الكتاب يختلف عن القرآن، أم الكتاب، التأويل والواقع والعقل، أسباب النزول.

استنتاج تنظيمي

بناءً على التعريف الموثق، يفيد المركز في فصل مستويين: القرآن بوصفه ما يعرّفه شحرور بالقوانين الموضوعية، وصيغته العربية المنطوقة التي تُتلى. وهذا فصل تنظيمي في عرض المادة، لا إضافة تعريف ثالث غير منقول من النص.

ظهوره في الكتب

الآيات المرتبطة

العلاقات المفهومية

ادعاءات ومسارات من الكتب

سؤال مفتوح وحدود الصفحة

لا تعرض الأدلة المتاحة هنا نصًا يشرح بنحو كافٍ الفرق التفصيلي بين القرآن والكتاب وأم الكتاب. لذا يبقى تحديد هذا الفرق سؤالًا مفتوحًا في هذه الصفحة إلى أن يُضاف له شاهد مباشر.

حدّ التوثيق في هذه الجولة

تعرض هذه الصفحة روابط إلى موضوعات متصلة بالقرآن، ولا تقدّم الشواهد المرفقة هنا تعريفًا مباشرًا للقرآن أو علاقة مثبتة بينه وبين الكتاب أو أم الكتاب.

للمتابعة النصية: البقرة 185، الحجر 87، الأنبياء 10.