القرآن هو المعجزة الباقية في هذا التصور، والمركز الذي تُفهم منه مفاهيم الرسالة والشهادة والتشريع. كما يُستند إليه للتمييز بين الألفاظ القرآنية الدقيقة في مسائل الأسرة والنبوة والشهادة.