يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف شحرور آية البقرة 215، وما الذي تثبته عن الإنفاق؟
يرد شاهد شحرور الآية في عمود «فعل الخير (وهو من الفطرة)» ضمن جدول يقابل هذا الحقل بآيات الزكاة. وتُستخدم الآية في هذا الموضع مثالاً على إنفاق الخير الموجّه إلى الوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل، لا دليلاً مستقلاً في الشاهد على حصره في «زكاة الإسلام» أو على تقرير تمييز اصطلاحي مفصل بين الزكاة والإنفاق.
يضع شحرور البقرة 215 في خانة «فعل الخير (وهو من الفطرة)» ضمن جدول يورد في خانة مقابلة آيات الزكاة. تظهر الآية في هذا الموضع بوصفها متعلقة بإنفاق الخير على الوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 85.
حدود القراءة
- الشاهد مقتطف من جدول ولا يتضمن شرحاً تحريرياً لتفصيل معيار التمييز بين الزكاة والإنفاق.
- لا يصرّح الشاهد بأن الآية تحدد «مجالات الإنفاق الخيري ضمن زكاة الإسلام».
- لا يثبت الشاهد حصر المستحقين المذكورين في الآية ولا حكماً فقهياً بشأنهم.
- لا يثبت الشاهد ترادف الزكاة والإنفاق أو نفي الترادف بينهما.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُجعل الآية لتحديد مجالات الإنفاق الخيري ضمن زكاة الإسلام وإحسانه الاجتماعي.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- مصارف الخير: 2
- الزكاة: 1
- الإحسان الاجتماعي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتعيين وجهات الخير في البناء الاجتماعي والأخلاقي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 85: يجعلها لتحديد مجالات الإنفاق الخيري ضمن زكاة الإسلام وإحسانه الاجتماعي.
- المفهوم: مصارف الخير
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَقُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} (البقرة ٢١٥)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.