يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف شحرور آية النحل 118 في بيان معنى «من قبل»، وما مدى الزمن الذي يدل عليه التعبير فيها؟
يوظّف شحرور الآية مثالاً على أن «من قبل» تشير إلى زمن ماضٍ قريب نسبياً؛ ويحدد صلتها في هذا الموضع بماضٍ لا يتجاوز بضع سنين. وهي جزء من حجته بأن مدى «من قبل» يتغير بحسب السياق، فلا يحمل زمناً واحداً ثابتاً.
يعدّ شحرور قوله تعالى في النحل 118 مثالاً على «من قبل» الدالة على ماضٍ قريب نسبياً، ويربطها هنا بماضٍ لا يتجاوز بضع سنين. تؤدي الآية في حجة شحرور وظيفة مثال ضمن عرضٍ لامتدادات زمنية متعددة لتعبير «من قبل»، من القريب إلى الأبعد، بما ينفي عنه مدى زمنياً ثابتاً واحداً.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج1 — ص 129.
حدود القراءة
- الشاهد يقرر وظيفة الآية في تحليل شحرور الزمني لتعبير «من قبل» فقط.
- لا يثبت الشاهد معنىً مستقلاً لعبارة «ما قصصنا عليك» خارج هذا الاستخدام.
- لا يثبت الشاهد علاقة ترادف أو تمييزاً بين «من قبل» وألفاظ أخرى لمجرد ورودها في السياق.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يذكرها ليبين أن عبارة «من قبل» قد تشير إلى ماضٍ قريب لا إلى زمن محدد ثابت.
المحاور
- لغوي ودلالي
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الماضي: 2
- من قبل: 1
- الزمن القريب: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم فهمًا أدق لتعبير الزمن في النص.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 129: يذكرها ليبين أن «من قبلُ» قد تشير إلى ماضٍ قريب نسبياً، أي لا زمن محدد ثابتاً لها.
- المفهوم: الماضي
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «كما في قوله تعالى {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ} (النحل: ١١٨)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.