يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور عبارة «مِنْ قَبْلُ» في قوله تعالى: «ولقد عهدنا إلى آدم من قبل»؟

يقرأ شحرور «مِنْ قَبْلُ» في الآية ظرفَ زمانٍ يحيل إلى الماضي؛ أي إن العهد إلى آدم وقع في وقت سابق. ويجعل الآية مثالاً على أن «قبل» تؤدي الدلالة الزمنية نفسها عند تنوع صورتها الإعرابية، فلا يحوّل اختلاف الحركة عنده معنى الكلمة الزمني العام.

يصرّح شحرور بأن «قبل» تشير إلى الماضي، ويعدّ «مِنْ قَبْلُ» في طه 115 مثالاً لها. بحسب صياغة شحرور، تبقى «قبل» ظرفاً دالاً على الزمان في صورها التي يذكرها: النصب والجر والرفع.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج1 — ص 128.

حدود القراءة

  • هذا شاهد على توظيف شحرور لعبارة «مِنْ قَبْلُ» بوصفها دالة على الزمن الماضي، لا على تفسير شامل لآية طه 115.
  • النص المرفق يعرض رأي شحرور في العلاقة بين الإعراب والدلالة الزمنية، ولا يورد مناقشة نحوية مقارنة أو توثيقاً لمذاهب نحوية أخرى.
  • لا يستفاد من الشاهد وحده حكم تفصيلي في إعراب العبارة داخل الآية يتجاوز تقرير شحرور أن دلالتها الزمنية باقية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن لفظة «من قبلُ» ظرف زمان، وأن اختلاف الإعراب لا يغيّر المعنى الزمني العام.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الزمان: 2
  • القبلية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة تفسير الألفاظ الزمنية وإعادة ضبط دلالتها بحسب السياق.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 128: يستدل بها على أن «من قبلُ» أيضًا ظرف زمان، مع اختلاف الإعراب لا المعنى الزمني العام.
    • المفهوم: الزمان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أو مرفوعة بالضم كما في آية الروم ٤، ومثلها في قوله تعالى {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ…} (طه: ١١٥)»
  • القصص القرآني ج2، ص 128: يذكرها ليبيّن أن (قبلُ) المرفوعة تبقى ظرفاً زمنياً، مع اختلاف في الدلالة عن حالات النصب والجر.
    • المفهوم: القبلية
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «أو مرفوعة بالضم كما في آية الروم ٤، ومثلها في قوله تعالى {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ…} (طه: ١١٥)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.