يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبْ وَتَوَلَّى

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى» في بيان دلالات مشتقات الجذر «ولي»؟

يوظف شحرور الآية بوصفها آخر موضعٍ لمشتقات الجذر «ولي» في التنزيل الحكيم، ويرى أن «تولّى» فيها يدل على الترك والإعراض. ومن هذا الموضع، ضمن حصره لاستعمالات الجذر، يقرر أن مشتقاته لا تخرج عن معنيين عامين: الإقبال بالاتباع، أو الترك بالإعراض.

يعدّ شحرور آية العلق 13 آخر موضع وردت فيه مشتقات الجذر «ولي» في التنزيل الحكيم. يربط شحرور «تولّى» في الآية بمعنى الترك والإعراض، لا بمعنى الإقبال والاتباع. يضع شحرور الآية داخل تقسيم أوسع لمشتقات «ولي» إلى معنيين: الإقبال بالاتباع والترك بالإعراض.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 168.

حدود القراءة

  • الشاهد ينقل نتيجة شحرور في حصر دلالات مشتقات «ولي»، لكنه لا يقدّم في المقتطف تحليلاً مستقلاً لبنية آية العلق أو لسياقها الكامل.
  • وصف الآية بأنها «الحد الأخير» ينبغي فهمه، بحسب نص الشاهد، على أنها آخر موضع في ترتيب ورود مشتقات الجذر في المصحف، لا على أنه حدّ دلالي تؤسسه الآية بذاتها.
  • لا يثبت هذا الشاهد وحده أي امتداد سياسي أو فقهي لمعنى الولاء؛ الثابت فيه هو استعمال شحرور المعجمي للآية ضمن تقسيمه العام.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تؤسس الآية للحد الأخير في اشتقاقات الولاء عبر ربطه بمعنى الإعراض والتولي.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التولي: 2
  • الولاء: 1
  • الإعراض: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تمثل نقطة ضبط لغوي لمفهوم الولاء في الشبكة.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 168: يوردها لتحديد الحدّ القرآني الأخير لاشتقاقات الولاء وربطها بمعنى الإعراض.
    • المفهوم: التولي
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وآخرها في قوله – تعالى –: {أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبْ وَتَوَلَّى} (العلق ١٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.