يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَ…

جواب القارئ

السؤال

ما موضع الأعراف 179 في كلام شحرور، وما معنى القلب فيها وما وظيفتها في حجته؟

يرد ذكر الآية في صفحة 231 من «الكتاب والقرآن» ضمن استدلال شحرور على أن مصطلح «القلب» في الكتاب يدل عنده على المخ، ولا سيما قشرته الخارجية بوصفها مركز الفكر والإرادة. ولا يثبت الشاهد أن الآية موضوعة للتمييز بين وظيفتي العقل والفقه.

يعامل شحرور ورود «القلوب» في الأعراف 179 بوصفه شاهداً ضمن حجته القائلة إن «القلب» في الكتاب هو المخ، ويربطه بقشرة المخ الخارجية ومركز الفكر والإرادة.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 231.

حدود القراءة

  • الشاهد يورد الأعراف 179 في سياق تقرير دلالة «القلب» عند شحرور، لكنه لا يشرح فيها معنى «يفقهون بها» شرحاً مستقلاً.
  • لا يثبت الشاهد تمييزاً بين وظيفتي «العقل» و«الفقه» في القلب؛ إذ يجاور آيات تتضمن «يعقلون بها» و«لا يفقهون بها» دون بناء تفرقة مصرح بها بينهما.
  • لا يثبت الشاهد وصف القلب بأنه «ليس مجرد عضو جسدي»؛ بل يربط المصطلح بالمخ بوصفه عضواً من أعضاء الإنسان.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد بها ليفرق بين وظيفتي العقل والفقه في القلب، ويجعل القلب مركزاً للإدراك.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الفقه القلبي: 2
  • العقل: 1
  • القلب: 1
  • الإدراك: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم تمييزه بين وظائف المعرفة ومحلها.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 231: يستشهد بها ليفرق بين وظيفتي العقل والفقه في القلب، ويجعل القلب مركزًا للإدراك لا مجرد عضو جسدي.
    • المفهوم: الفقه القلبي
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وفي آيتي الحج والأعراف … ”لهم قلوب لا يفقهون بها“ … القلب عضو والفقه وظيفة القلب»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.