يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
قَالَ فِرْعَوْنُ أَمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وما الذي يميز به شحرور دلالة «قبل» فيها، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في الأعراف 123. ويوردها شحرور مثالاً على «قبل» لبيان تراتبية قبلية بين أمرين مذكورين صراحة: الإيمان وصدور الإذن. وظيفتها في حجته هي دعم هذا المثال اللغوي للترتيب الزمني، لا تحليل موقف فرعون أو مفهوم السلطان.
يستشهد شحرور بالأعراف 123 بوصفها واحداً من أمثلة «قبل» و«بعد». يصنف شحرور هذا المثال ضمن التراتبية القبلية بين أمرين مذكورين صراحة، أي بين الإيمان والإذن.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج1 — ص 129.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت وظيفة الآية في بيان التراتبية القبلية فقط.
- لا يثبت الشاهد أن شحرور يعالج اعتراض فرعون بوصفه اعتراضاً على السلطان أو مخالفة السلطان.
- لا يثبت الشاهد دعوى أوسع عن الترادف أو نفيه بين ألفاظ أخرى.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتبيان السبق الزمني بين الإيمان والإذن، ولإظهار اعتراض فرعون بوصفه اعتراضًا على مخالفة السلطان.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- التراتب الزمني: 2
- الإذن: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بزمن الفعل وبعلاقة السلطة مع الفعل الإيماني.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج1، ص 129: يستشهد بها ليبين أن الإيمان وقع قبل الإذن، أي أن «قبل» تنشئ سبقاً زمنياً بين فعلين مذكورين.
- المفهوم: التراتب الزمني
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{قَالَ فِرْعَوْنُ أَمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ…} (الأعراف: ١٢٣)»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 129: يوظفها لبيان أن فرعون اعترض على مخالفة السحرة لسلطته لا على أصل الإيمان.
- المفهوم: الإذن
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{ قَالَ فِرْعَوْنُ آَمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.