يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ شحرور لفظ «أظنك» في قول فرعون لموسى: «إني لأظنك يا موسى مسحورًا»؟

يوظف شحرور الآية مثالًا على أن الفعل «ظن» من الأفعال التي قد تأتي بمعنيين متضادين بحسب السياق. ويضع قول فرعون لموسى ضمن استعمال «الظن» بمعنى الشك أو الاتهام، لا بمعنى اليقين؛ فالجملة، في عرضه، تعبر عن حكم فرعون الاتهامي على موسى بأنه «مسحور».

يقرر شحرور أن «ظن» في العربية يحمل معنيين متضادين: الشك من جهة، واليقين من جهة أخرى. يورد شحرور آية الإسراء 101، «فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورًا»، في مجموعة أمثلته على «ظن» بالمعنى المقابل لليقين، أي الشك.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 275.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت إدراج شحرور للآية ضمن أمثلة «ظن» الواقعة في جهة الشك، لكنه لا يقدم في المقتطف تحليلًا تفصيليًا لبنية الحوار أو لسياق الآية الكامل.
  • وصف العبارة بأنها «اتهام» شرح قريب من قول فرعون «مسحورًا» ومن تصنيف شحرور للفظ ضمن الشك، لا مصطلح مستقل منقول عنه في الشاهد.
  • لا يثبت هذا الشاهد قاعدة تفصيلية لمعرفة متى يكون «ظن» يقينًا أو شكًا، سوى اعتماده اختلاف الاستعمالات القرآنية التي ساقها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُذكر الآية لتأكيد أن الظن هنا يأتي بمعنى الاتهام والشك لا بمعنى اليقين.

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الظن: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتمييز دلالي يحسم معنى اللفظ داخل الاستعمال القرآني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 275: يضعها ضمن أمثلة الظن بمعنى الاتهام والشك لا اليقين.
    • المفهوم: الظن
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله {فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا} (الإسراء ١٠١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.