يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ … مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين تقع آيتا الزخرف 57-58، وما التمييز الذي يقرأه شحرور فيهما، وما وظيفتهما في حجته؟

تقع الآيتان في سورة الزخرف (57-58). ويوظفهما شحرور مثالًا على جدلٍ متخاصم وتصادمي بين النبي وقومه، ضمن حديثه عن الصدام العقائدي والسياسي؛ ثم يقابل هذه الحالة بحالة جدل غير تصادمي مع غير المسلمين من غير أهل الكتاب عندما لا يكونون في موقع قتال أو إخراج.

يقرأ شحرور الزخرف 57-58 بوصفها بيانًا لعلاقة جدلية متخاصمة بين النبي وقومه. يضع شحرور هذه العلاقة في إطار صدام عقائدي وسياسي مع فئات تعادي المسلمين صراحة، ويربط وضوحها بالمعارك التي خاضها النبي معهم.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 279.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدم تحليلًا لغويًا تفصيليًا لألفاظ الآيتين، ولا يثبت حكمًا عامًا على كل جدل ديني.
  • وصف الجدل بأنه «غير متصالح» هو تلخيص تحريري مقبول بقدر ما يدل الشاهد على التخاطم والتصادم، لا مصطلح منسوب إلى شحرور.
  • لا تثبت الآيتان، في هذا الشاهد وحده، علاقة تفسيرية بمواضع أخرى لم يذكرها شحرور في المقطع.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يقرأ شحرور الآيتين بوصفهما كشفًا للجدل المتخاصم لا حوارًا متصالحًا.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الجدل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخلان في شبكة الجدل بما يميز بين الخصومة والحوار.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 279: يستدل بها على الجدل المتخاصم بوصفه خصومة صريحة لا حوارًا متصالحًا.
    • المفهوم: الجدل
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «وقد بين سبحانه هذا في قوله {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا … مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} (الزخرف ٥٧–٥٨).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.