يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية الحج 62 في حديثه عن معرفة الله والباطل؟

يوظف شحرور الآية بوصفها شاهداً على تسمية القرآن لله بـ«الحق» وعلى مقابلة ما يُدعى من دونه بـ«الباطل». ومن هذا يقرر، ضمن عرضه لنظرية المعرفة، أن الوجود الإلهي خارج الوعي الإنساني ولا يحيط به الإدراك الإنساني. أما القول بأن «تصورات البشر عن الله» باطلة بإطلاق، فلا يورده الشاهد بهذه الصيغة ولا يكفي وحده لإثباته.

يستشهد شحرور بالحج 62 ضمن آيات يسمي فيها القرآن الله «الحق» ويقابل ما يُدعى من دونه بـ«الباطل». يبني شحرور من الآيات المذكورة، ومنها الحج 62، فكرة أن لله وجوداً خارج الوعي الإنساني وأن الوجود الإنساني لا يمكنه إدراكه.

الشاهد وموضعه

القرآن في الفكر المعاصر — ص 36.

حدود القراءة

  • الشاهد صفحة واحدة من كتاب شحرور، ويثبت الاستشهاد بالآية والسياق المعرفي المباشر فقط.
  • لا يصرح النص بأن جميع تصورات البشر عن الله باطلة، ولا يشرح في هذا المقتطف أصناف تلك التصورات أو ضوابط تقويمها.
  • لا ينبغي تحويل مقابلة الآية بين الله وما يُدعى من دونه إلى حكم شامل على كل معرفة بشرية بالله من غير شواهد إضافية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تساند الآية القول بأن بعض تصورات البشر عن الله قد تقع في الباطل ولا تطابق الحقيقة.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الباطل: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة التمييز بين الحقيقة الإلهية والتصورات البشرية عنها.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 36: يستعملها لإظهار أن تصورات البشر عن الله قد تكون باطلة وغير مطابقة للحقيقة الإلهية.
    • المفهوم: الباطل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ …} (الحج 62)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.