يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيْحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ… تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر
قراءة مختصرة
تأتي الآيتان مثالًا على أن اللفظ القرآني قد يدل عند شحرور على استمرار العذاب لا على التقطّع.
المحاور
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الاستمرار: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بمسار بيان دلالة المفردة والزمن في التعبير القرآني.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 313: يستدل بالآيتين على أن «الريح» المفردة تدل على نبضة عذاب مستمرة لا على هبّات متقطعة، وأن «مستمر» يحدد زمن الاستمرار في الحدث.
- المفهوم: الاستمرار
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيْحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} (القمر 19)… لذا أعقب الآية بقوله تعالى {تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازٌ نَحْلٍ مُنْقَعِرٍ} (القمر 20).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.