يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبَّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية الزخرف 32 في تصوره للمجتمع والطبقات؟

يوظف شحرور الآية لإثبات أن قيام مجتمع بشري من «طبقة واحدة» متساوية أمر مستحيل، وأن تفاوت الناس في القدرات والاختصاصات يقتضي وجود مراتب وطبقات اجتماعية. ويربط عبارة «ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًا» بتبادل المنافع والأدوار المهنية الضرورية للحياة، لا بإبقاء الرق؛ إذ يعرض العقود المهنية بوصفها البديل الذي يثبت الاختصاصات من دون الرق.

يستدل شحرور بالآية على استحالة إنشاء مجتمع إنساني مكوَّن من طبقة واحدة. يفهم شحرور التفاوت المذكور في الآية بوصفه تفاوتًا في القدرات والإمكانات والمستوى العلمي والاختصاصات، ويعد وجود الطبقات نتيجة ضرورية لذلك في المجتمع. يربط شحرور الآية بفكرة أن الأعمال الضرورية لا تزول، ويعرض العقود المهنية وعقود النكاح بوصفها بدائل عن الرق مع تثبيت الاختصاصات.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 205.

حدود القراءة

  • لا تفيد الآية، في هذا الشاهد وحده، حكمًا مباشرًا بشرعية تفاوت الثروة أو السلطة أو الامتيازات السياسية في كل صورة.
  • الانتقال من تفاوت القدرات والاختصاصات إلى ضرورة «الطبقات» هو استنتاج شحرور المصرح به، وليس تفصيلًا تفسيريًا يبرهن عليه المقتطف من داخل ألفاظ الآية.
  • الشاهد الآخر من «الكتاب والقرآن» يذكر الآية في سياق مختلف متعلق بعبارة «أهم يقسمون رحمة ربك»، ولا يدعم دعوى الطبقات والتسخير الاجتماعي؛ لذلك لا يُربط بهذه القراءة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية لتأسيس فكرة التفاوت الاجتماعي بوصفه سنّة في الاجتماع الإنساني تقوم على التسخير وتقسيم المعايش.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التعددية الطبقية: 2
  • التسخير: 2
  • تقسيم المعيشة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفاهيم المجتمع والتسخير في تفسير انتظام الاختلاف بين الناس.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 205: يستدل بالآية على أن التفاوت بين الناس سنّة إلهية تمنع قيام مجتمع طبقة واحدة، وبناءً عليه يبرر ضرورة الطبقات والتعددية في المجتمع.
    • المفهوم: التعددية الطبقية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «لقد أوضح التنزيل الحكيم استحالة إنشاء مجتمع إنساني بطبقة واحدة في قوله – تعالى –: {وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ …} (الزخرف 32).»
  • الدولة والمجتمع، ص 262: يستخدمها لتفسير وجود التمايز الاجتماعي بوصفه تسخيراً متبادلاً لا ظلماً طبقياً.
    • المفهوم: التسخير
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وجعل الناس مسخرين بعضهم لخدمة بعض; {أَهْمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ …} (الزخرف 32)»
  • الكتاب والقرآن، ص 352: يستند إليها ليرى أن توزيع المعايش والمهن بين الناس جزء من سنن الاجتماع والتسخير.
    • المفهوم: تقسيم المعيشة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ…} (الزخرف ٣٢).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.