يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ
جواب القارئ
السؤال
أين يضع شحرور الأعراف 50 في حجته، وما الذي يميّزه بها بين الجنة والنار؟
يورد شحرور الآية ضمن وصفه جنةَ المتقين في الآخرة، ويجعلها شاهداً في حديثه عن ظهور الجنة مع النار في «كون آخر». ودلالة المنع في الآية، في هذا الموضع، تتعلق بالماء والرزق المطلوبين من أصحاب الجنة للكافرين، لا بتقرير عام مستقل عن كل صور التنعّم.
يستشهد شحرور بالأعراف 50 في سياق وصف جنة المتقين الخالدة، ويربطها بتصوره أن الجنة والنار تظهران معاً في كون آخر، مع نفيه قيام علاقات متبادلة بينهما. يفهم شحرور من الآية أن ما طلبه أصحاب النار من ماءٍ ورزقٍ قد حُرِّم على الكافرين.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 208.
حدود القراءة
- لا يثبت هذا الشاهد أن الآية تقرر، بصيغة عامة، أن جميع التنعّم في الجنة غير متاح للكافرين؛ فالمذكور في الاستشهاد هو الماء وما رزق الله أصحابَ الجنة.
- لا يقدّم الشاهد تمييزاً اصطلاحياً مفصلاً بين ألفاظ الجنة والنار، ولا يصرح بعلاقة ترادف أو نفي ترادف بينها.
- القول بـ«الفصل» يحتاج إلى ضبط: شحرور يذكر الجنة والنار في كون آخر وينفي العلاقات المتبادلة، لكنه يستشهد بآية تتضمن نداء أصحاب النار لأصحاب الجنة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يوردها لتأكيد الفصل بين الجنة والنار وأن التنعّم لا يكون متاحًا للكافرين.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- تحريم النعيم: 2
- الجنة: 1
- النار: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم ضبط معنى النعيم في الآخرة ضمن حدود الجزاء.
دور الآية في الحجة
- سياق: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 208: يوردها لتأكيد الفصل بين الجنة والنار في الآخرة وأن التنعّم فيها ليس متاحاً للكافرين.
- المفهوم: تحريم النعيم
- وظيفة الآية هنا: سياق
- الشاهد النصي: «{وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ… قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ} (الأعراف ٥٠).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.