يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور آية الإسراء 70، وما المعنى الذي يستخدمها له، وما وظيفتها في حجته؟

يرد الاستشهاد في «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» (ص 66)، ضمن مناقشة خبرٍ منسوب إلى أبي بكر. ويستعمل شحرور الآية مع آية «أحسن تقويم» للطعن في معقولية نسبة تمني عدم الخلق إليه، لأن الآيتين عنده تدلان على تكريم الإنسان وتفضيله.

يستشهد شحرور بآية الإسراء 70 بوصفها دالةً على تكريم بني آدم وتفضيلهم، ويجعلها جزءاً من اعتراضه على خبرٍ ينسب إلى أبي بكر تمنيَ عدم الخلق.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 66.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يثبت أن شحرور يجعل الآية أصلاً عاماً لوجوب احترام الإنسان أو عدم المساس بكرامته.
  • الشاهد لا يتناول آدم بوصفه أبا الإنسان الواعي.
  • الشاهد لا يقدّم تمييزاً اصطلاحياً مستقلاً بين «الإنسان» و«بني آدم»، ولا يثبت ترادفهما أو نفيه.
  • الموضع المثبت في الشاهد هو ص 66 من «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي»، لا ص 236 من «الدولة والمجتمع».

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُجعل الآية أصلًا في كرامة الإنسان وتكريمه، وفي فهم آدم بوصفه أبا الإنسان الواعي.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • كرامة الإنسان: 3
  • آدم: 2
  • تكريم الإنسان: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمركزية الإنسان وكرامته في القراءة الشحرورية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2
  • دعم: 2

صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية

هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.

أطروحات بنيوية مرتبطة

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 236: يستدل بها على أن كرامة الإنسان أصلٌ قرآني يوجب احترامه وعدم المساس بها.
    • المفهوم: كرامة الإنسان
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فقد قال – تعالى –: {وَلَقَد كَرَّمنا بَنِي آدَمَ} (الإسراء 70)، وهذه الآية توضح أن الله كرم الإنسان بمنحه هبة العقل»
  • القرآن في الفكر المعاصر، ص 23: يجعلها أساساً لحرمة الإنسان وحقوقه في بناء منظومته المعاصرة.
    • المفهوم: كرامة الإنسان
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} (الإسراء 70)»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 59: يستشهد بها لإثبات أن آدم هو أبو الإنسان الواعي لا والد البشر البيولوجي.
    • المفهوم: آدم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أي إن الإنسان العاقل المتكلم ينتسب إلى سلالة آدم لقوله تعالى: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ … } (الإسراء ٧٠).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 66: يستعملها لينقض الخبر الذي ينسب لأبي بكر تمني عدم الخلق، لأن الآية تقرر تكريم بني آدم.
    • المفهوم: تكريم الإنسان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله – تعالى –: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ … } (الإسراء ٧٠). فهل يُعقل بعد هذا أن يتمنى الصديق … لو أنه لم يُخلق أصلاً»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.