يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما التمييز الذي يستخرج منه شحرور لفظ «النساء»، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في الأحزاب 32، في خطاب «نساء النبي». ويعدّ شحرور هذا الموضع استعمالاً لـ«النساء» بمعنى الزوجات، ويورده مثالاً على لزوم تحديد المعنى بالسياق.

يستشهد شحرور بآية الأحزاب 32 بوصفها استعمالاً لكلمة «النساء» بمعنى الزوجات في عبارة «نساء النبي». يوظف شحرور هذا المثال ضمن دعوته إلى فهم لفظ «النساء» في الآيات بحسب السياق والموضوع، لا بمجرد حمله دائماً على جمع «امرأة».

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 501.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت عند شحرور معنى «الزوجات» في هذا الموضع، ولا يقرر أن «النساء» تعني الزوجات في كل استعمال قرآني.
  • لا يكفي هذا الشاهد وحده لإثبات علاقة ترادف عامة بين «النساء» و«الزوجات»، أو لنفيها.
  • لا يعرض الشاهد تفصيلاً مستقلاً للسياق الكامل للآية خارج مثال «نساء النبي».

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها شحرور على أن لفظ النساء قد يعني الزوجات لا مطلق الإناث.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • النساء: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تُستخدم لتمييز الدلالة الاجتماعية للفظ داخل السياق.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 501: يستدل بها على أن النساء قد تأتي بمعنى الزوجات لا مطلق الإناث.
    • المفهوم: النساء
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «كما استعمل كلمة “نساء” بمعنى الزوجات في قوله تعالى {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ …} (الأحزاب ٣٢).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.