يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وكيف يميز شحرور معنى «كسب» فيها، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة الطور (21). ويجعل شحرور «الكسب» مردود العمل، ويستعملها ضمن استدلاله على رفع شأن العمل في التنزيل ونفي ما يسميه افتراءً منسوباً إلى حديث يناقشه في الموضع نفسه.

يفسر شحرور «الكسب» في الآية بأنه مردود العمل. يوظف شحرور الآية ضمن مجموعة آيات للاحتجاج بأن التنزيل يرفع من شأن العمل، في سياق رده على معلومة منسوبة إلى حديث يصفها بالافتراء.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 226.

حدود القراءة

  • تقتصر هذه القراءة على المعنى الذي يصرح به الشاهد في الموضع المذكور.
  • لا يقدم الشاهد تعريفاً مستقلاً لمصطلح «رهين» في الآية.
  • لا يصح نسبة تمييز بين ألفاظ متشابهة أو دعوى ترادف/عدم ترادف من هذا الشاهد.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدعم الآية ربط مصير الإنسان بعمله وكسبه لا بفرضيات مسبقة عن المنع أو السعة.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الكسب: 2
  • العمل: 1
  • المصير: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تسند مفهوم المسؤولية الفردية بوصفها مرتبطة بالكسب.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 226: يستدل بها على أن مصير الإنسان مرتبط بعمله وكسبه، لا بالحرمان أو السعة المزعومة سلفاً.
    • المفهوم: الكسب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «يقول – تعالى –: {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} (الطور ٢١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.