يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ

جواب القارئ

السؤال

أين تقع الآية، وما معنى التمييز فيها عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟

تقع الآية في سورة التكوير، الآية 28. يعامل شحرور عبارة «لمن شاء منكم» بوصفها دالة على التبعيض: فالاستقامة ليست حالاً لازمة لكل الناس، بل يشاؤها بعضهم، ومن لا يشاؤها ينحرف. ووظيفتها في هذا الموضع دعم قوله إن الإيمان والكفر، والاستقامة والانحراف، داخلان في علم الله بوصفهما احتمالين واقعين ضمن كلية علمه.

يقرأ شحرور الآية باعتبار أن الاستقامة وردت في حيز التبعيض، لأن الخطاب متعلق بمن يشاء من المخاطبين الاستقامة. يستنتج شحرور أن من لا يشاء الاستقامة ينحرف، فيقابل في هذا الموضع بين الاستقامة والانحراف. وظيفة الآية في الحجة المعروضة هي إسناد القول بأن الإيمان والكفر معاً داخلان في علم الله، لا على أنهما يفاجئان علمه.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 330.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يشرح سياق سورة التكوير كاملاً ولا يثبت دلالة الآية خارج هذا الاستعمال المحدد في الصفحة 330.
  • الشاهد لا يقرر نظرية عامة مفصلة في الحرية أو الجبر؛ وظيفته هنا متصلة بعلم الله واحتمالات الإيمان والكفر والاستقامة والانحراف.
  • لا يثبت الشاهد ترادف الاستقامة والإيمان، ولا ترادف الانحراف والكفر؛ إنما يجاورهما في الحجة نفسها.
  • لا يثبت الشاهد أن عبارة «الاستقامة اختيار ممكن» مصطلح صريح لشحرور، وإن كان يثبت ربطها بمشيئة بعض المخاطبين.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن الاستقامة اختيار ممكن وليست ضرورة مفروضة على الجميع.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الاستقامة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لفهم الاستقامة بوصفها مجالًا للاختيار.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 330: يستعملها لإثبات أن الاستقامة إحدى إمكانات الاختيار لا ضرورة مفروضة على الجميع.
    • المفهوم: الاستقامة
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «ألا ترى إلى قوله تعالى {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ} (التكوير ٢٨). حيث ذكر الاستقامة في حيز التبعيض»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.