يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ…

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ» في البقرة 177، وهل يثبت ذلك أن الإنفاق الاجتماعي يتجاوز الزكاة؟

يوظف شحرور الآية في موضعين متصلين: ففي «الإسلام والإيمان» يوردها ضمن آيات يستدل بها على رسوخ حب المال في الإنسان، ليجعل الإنفاق عملاً يجري على خلاف هذا الميل؛ وفي «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» يورد الآية كاملةً إلى جانب آية مصارف الصدقات (التوبة 60) في سياق قوله إنه يميّز «هذين النوعين من الصدقات». لذلك فالدعوى الأقوى توثيقًا هي أن شحرور يفرق بين العطاء المذكور ضمن البر في البقرة 177 وبين الصدقات ذات المصارف المحددة في التوبة 60. أما وصف هذا الفرق بأنه «إنفاق اجتماعي عام يتجاوز الزكاة الخاصة» فهو تلخيص تفسيري محتمل، لكنه لا يرد بهذه الصياغة في الشاهد المرفق.

يستشهد شحرور بالبقرة 177، وبعبارة «وآتى المال على حبه»، في سياق حديثه عن حب المال بوصفه ميلًا إنسانيًا، وعن كون إخراج المال وإنفاقه مخالفًا لهذا الميل.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 23.

حدود القراءة

  • الشاهد من «الإسلام والإيمان» لا يشرح مصارف الإنفاق في البقرة 177؛ بل يستعمل الآية ضمن حجاج عن حب المال ومخالفة الإنفاق لهذا الميل.
  • الشاهد من «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» يثبت وجود تمييز بين نوعين من الصدقات، لكنه لا ينقل في المقتطف تعريف شحرور التفصيلي لكل نوع ولا أحكامه.
  • لا ينبغي تحويل مجرد جمع الآيتين إلى مساواة قطعية بين «إيتاء المال» في البقرة 177 ومصطلح فقهي محدد، ما لم يرد نص إضافي يشرح هذا التحديد.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها شحرور على أن الإنفاق على حبه من أعمال البر، وأن للإنفاق بعدًا اجتماعيًا عامًا يتجاوز الزكاة الخاصة.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • البر: 2
  • الإنفاق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتوسيع مفهوم البر إلى سلوك اجتماعي ومالي منظم.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 23: يستدل بها على أن إنفاق المال على حبه من أعمال البر والإحسان.
    • المفهوم: البر
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- {… وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ … وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ…} (البقرة ١٧٧).»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 106: يستخدمها للتمييز بين إنفاق الإسلام العام والزكاة الخاصة بالمؤمنين، مستخرجاً منها عناصر الإنفاق الاجتماعي العام.
    • المفهوم: الإنفاق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُؤَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ … وَآتَى الزَّكَاةَ … } (البقرة ١٧٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.