يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يُلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
جواب القارئ
السؤال
أين يضع شحرور آية التوبة 123، وما التمييز الذي يورده، وما وظيفتها في حجته؟
يضع شحرور الآية في سورة التوبة بوصفها المثال المحدد للسورة التي نزلت وفيها ذكر القتال. ووظيفتها في حجته هي إسناد هذا التعيين ضمن شرحه لعبارة «فإذا أنزلت سورة». ويذكر تمييزاً آخر يتعلق بكلمة «محكمة»، نافياً صلتها بالتقسيم الوارد في آل عمران 7، من دون أن يبيّن الشاهد هنا تفصيل هذا التمييز.
يعيّن شحرور التوبة 123 بوصفها الموضع المحدد في سورة التوبة الذي ذُكر فيه القتال. تؤدي الآية في حجة شحرور وظيفة الشاهد على أن عبارة «فإذا أنزلت سورة» تشير إلى إنزال سورة ذُكر فيها القتال. يفصل شحرور بين كلمة «محكمة» في سياقه وبين التقسيم المذكور في آل عمران 7، من غير أن يورد المقتطف المعروض تعريفاً كاملاً للفظ أو أسس التقسيم البديل.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 103.
حدود القراءة
- لا يثبت الشاهد أن الآية تُعرض في سياق «التماسك التشريعي» أو أن هذا هو مقصدها في الحجة.
- لا يشرح المقتطف معنى «محكمة» شرحاً كاملاً؛ وإنما يثبت نفي صلتها بالتقسيم الوارد في آل عمران 7.
- لا يثبت الشاهد حكماً عاماً في القتال أو علاقةً تفسيرية بآيات أخرى غير ما يذكره ضمن سياقه المختصر.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُعرض مثالًا على ورود القتال داخل سياق التوبة والتماسك التشريعي.
المحاور
- تشريعي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- القتال: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين القتال وبين انتظام الحكم في سياقه العام.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 103: يجعلها مثالاً عملياً على السورة التي ذُكر فيها القتال ضمن سياق التوبة والتماسك التشريعي.
- المفهوم: القتال
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «… جرى فعلاً إنزال سورة ذكر فيها القتال هي سورة التوبة، وتحديداً في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا …}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.