يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ …
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وما الذي يدل عليه ذكرها عند شحرور في بحثه للولاء، وما وظيفتها في حجته؟
ترد العبارة في الأنعام 128. يوردها شحرور ضمن أمثلة قرآنية يعالج بها الحدود اللغوية للولاء من جهة الاشتقاق والدلالة؛ ووظيفتها إسناد حضور هذا اللفظ في سياق يتعلق بالإنس، لا حصره في سياق أولياء الله.
يورد شحرور الأنعام 128 ضمن مجموعة آيات يعرضها في سياق تحديد الحدود اللغوية للولاء، من حيث الاشتقاق والدلالة والمعنى.
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 169.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدّم تعريفاً مستقلاً ومفصلاً للولاء مستخرجاً من هذه الآية وحدها.
- لا يثبت الشاهد أن شحرور يقرر، بهذه الآية وحدها، نظرية مكتملة عن الولاية بين البشر.
- لا يصرح الشاهد بترادف «الولاء» و«الولاية» أو بتمييز اصطلاحي بينهما؛ لذا يقتصر الوصف على لفظ الولاء والأولياء كما ورد في الموضع.
- لا يعالج هذا السجل علاقات الآية بآيات أخرى إلا بوصفها مجموعة أمثلة أوردها شحرور في الموضع نفسه.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها شحرور لتقرير أن الولاية قد تكون بين البشر أيضًا، لا في المعنى الإلهي وحده.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الولاية: 2
- الولاية بين البشر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تساند إعادة ترتيب مفهوم الولاية داخل المجال الاجتماعي البشري.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 169: يستشهد بها لتقرير أن الولاية قد تكون بين البشر أيضاً، لا في المعنى الإلهي فقط.
- المفهوم: الولاية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ…} (الأنعام ١٢٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.