يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» في تصوره للكتاب والتنزيل؟
يوظف شحرور الآية ضمن الآيات التي ترد فيها صيغة «تنزيل الكتاب»، ليستدل بها على أن «الكتاب» في هذا الموضع يشمل عنده أمّ الكتاب وتفصيل الكتاب والسبع المثاني معاً. ويربط هذا التنزيل، في عرضه، بامتداده على مدى ثلاث وعشرين سنة؛ ولا يثبت الشاهد المرفق دعوى «الإشهار الإدراكي».
يعدّ شحرور آية الأحقاف 2 مثالاً لصيغة «تنزيل الكتاب»، ويجعل «الكتاب» فيها شاملاً لأمّ الكتاب وتفصيل الكتاب والسبع المثاني معاً. يقول شحرور إن تنزيل الكتاب كله وقع على مدى ثلاث وعشرين سنة، ويستعمل صيغة «تنزيل الكتاب» بدلاً من تخصيص آية مستقلة لتنزيل أمّ الكتاب.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 145.
حدود القراءة
- لا يسند الشاهد وصف «تنزيل الكتاب» بأنه دال على الإشهار الإدراكي.
- هذا عرض لاستعمال شحرور للآية، لا برهان مستقل على صحة تقسيمه لمكونات الكتاب.
- لا ينبغي إنشاء روابط إلى آيات أو مفاهيم أخرى لمجرد اشتراكها في لفظ «التنزيل».
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستعملها شحرور لتأكيد تعبير «تنزيل الكتاب» بوصفه دالاً على الشمول ومرتبطاً بعملية الإشهار الإدراكي.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- تنزيل الكتاب: 2
- الإشهار الإدراكي: 1
- الكتاب: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تساند التفريق الدلالي في طريقة قراءته للكتاب.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 145: يجعلها شاهداً إضافياً على تعبير «تنزيل الكتاب» ليؤكد شموله وارتباطه بعملية الإشهار الإدراكي.
- المفهوم: تنزيل الكتاب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} (الجاثية ٢، الأحقاف ٢).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.