يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف محمد شحرور قوله تعالى: «وما تشاؤون إلا أن يشاء الله» في فهم حرية الإنسان؟
يقرأ شحرور الآية بوصفها ربطاً بين المشيئة الإنسانية والمشيئة الإلهية، لا نفياً لقدرة الإنسان على الاختيار. فالمشيئة عنده هي حرية اتخاذ قرارات واعية بين النفي والإثبات في أشياء معلومة، لكنها تجري ضمن صلةٍ بالمشيئة الإلهية يفسرها بكمال علم الله ونسبية معرفة الإنسان. لذلك فالآية، في هذا الاستعمال، تؤسس لحرية إنسانية مشروطة بالمعرفة وليست حرية مستقلة عن العلم الإلهي.
يعرّف شحرور المشيئة بأنها الحرية وإمكان النفي والإثبات عند اتخاذ قرارات واعية في أشياء معلومة. يوظف شحرور الآية لبيان ارتباط المشيئة الإنسانية بالمشيئة الإلهية، ويعلل ذلك بأن علم الله كامل ومعرفة الإنسان نسبية.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 57.
حدود القراءة
- الشاهد المتاح يدعم هذا التوظيف من كتاب «دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم» ص 57، لا من الإحالة المذكورة إلى «الكتاب والقرآن» ص 330؛ فالنص المستخرج من تلك الإحالة لا يتضمن تفسيراً للآية.
- القول بأن الآية تتناول «الاستقامة والانحراف معاً» غير ثابت في الشاهد الدقيق المتاح، فلا يُنسب هنا إلى شحرور.
- هذا عرض لمصطلحات شحرور وعلاقته التي يقيمها بين المشيئة والمعرفة، وليس تقريراً لتفسير جامع للآية أو حسمًا لمسألة الجبر والاختيار في التراث الإسلامي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُبنى عليها فكرة أن حرية الإنسان تقع داخل مشيئة الله وحدود العلم والحكمة.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- المشيئة: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين الاختيار الإنساني والمشيئة الإلهية في تصور واحد.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 330: يستعملها ليقول إن مشيئة الله تحيط بالاستقامة والانحراف معاً، بينما يبقى الاختيار العملي للإنسان.
- المفهوم: المشيئة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ…} (الإنسان ٣٠).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 57: يجعل الآية أساسًا لربط حرية الإنسان بالمشيئة الإلهية ضمن حدود العلم والحكمة.
- المفهوم: المشيئة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وهناك ارتباط بين المشيئة الإلهية والمشيئة الإنسانية … لقوله تعالى: { وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ … } (الإنسان ٣٠).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.