يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها

قراءة مختصرة

يؤسس بها شحرور لفكرة أن حضور الشاهد يوم القيامة يجعل الحدث غيبًا متحوّلًا إلى خبر مشهود.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الخبر والحضور: 2
  • الخبر والحضورية: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببناء صلة بين الحضور والشهادة وبين معنى الخبر.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج1، ص 147: يُفسّر الآية على أن وصف الأرض بـ«أخبارها» راجع إلى حضور الشاهد يوم القيامة، فالحضور يحوّل الحدث الغيبي إلى خبر.
    • المفهوم: الخبر والحضور
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا …} (الزلزلة: ٤ - ٥)»
  • القصص القرآني ج2، ص 147: يستخدمها لتأكيد أن لفظ «أخبارها» مناسب لأن الحدث حاضر ومشهود، فالحضورية تحوّل النبأ إلى خبر.
    • المفهوم: الخبر والحضورية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «نستطيع أن نفهم قوله تعالى عن الأرض يوم الزلزلة {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}.»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.