يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وما التمييز الذي يستخرج منه شحرور، وما وظيفتها في حجته؟
تقع الآية في سورة فاطر (31). ويعرضها شحرور جواباً عن سؤال علاقة «الحق» بـ«الكتاب»، ليستنتج أن الحق جزء من الكتاب لا الكتاب كله، ويربط تعريف الحق بالحقيقة الموضوعية المطلقة غير المنقوصة.
يعدّ شحرور آية فاطر 31 حاسمة في بيان أن الحق جزء من الكتاب وليس كل الكتاب. يربط شحرور ورود «الحق» معرفاً بالحقيقة الموضوعية الكاملة والمطلقة وغير المنقوصة.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 45.
حدود القراءة
- الشاهد لا يثبت أن الآية تقرر أن «القرآن» هو الحق، ولا يصرح بعلاقة بين مصطلحي القرآن والكتاب هنا.
- الشاهد لا يشرح عبارة «مصدقاً لما بين يديه» ولا يجعلها أساساً مستقلاً للاستدلال.
- وصف الحق بأنه «جزء من الكتاب» هو استنتاج شحرور في هذا الموضع، لا تقرير تحريري مستقل عن دلالة الآية.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن الحق جزء من الكتاب لا كله، وأن القرآن حق موضوعي ضمن بنية الكتاب.
المحاور
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- الحق: 3
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتحديد موقع الحق داخل منظومته المفهومية للكتاب والقرآن.
دور الآية في الحجة
- تمييز: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 45-46: يستدل بها على أن الحق جزء من الكتاب لا كله، وأنه مصدّق لما بين يديه ضمن بنية الكتاب.
- المفهوم: الحق
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «الجواب القاطع على هذا السؤال جاء في قوله تعالى {وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ…} (فاطر ٣١). ليبين أن الحق جزء من الكتاب وليس كل الكتاب»
- الكتاب والقرآن، ص 82: يستشهد بها لبيان أن القرآن عنده حق موضوعي لا يوصف بالصواب والخطأ مثل الأخبار.
- المفهوم: الحق
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «لذا قال عن القرآن إنه حق ولم يقل إنه صواب {وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.