يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ …

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ شحرور قوله تعالى: «نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم»، وما صلته عنده بالآية السابقة عن المحيض؟

يفصل شحرور بين الآيتين: فيجعل آية المحيض بياناً لتوقيت ومحلّ العلاقة الجنسية، بينما يقرأ آية «نساؤكم حرث لكم» قراءةً مختلفة لا تتعلق بالجنس؛ إذ يفسّر «النساء» بالأشياء المستجدة، و«الحرث» بما يُجمع ويُكتسب من المتاع. لذلك يفهم «أنى شئتم» على أنه إباحة استعمال هذه الأشياء زماناً ومكاناً، مع التذكير بالتقوى وتقديم الخير للآخرة.

يعرض شحرور الآية السابقة، البقرة 222، بوصفها أمراً باعتزال العلاقة الجنسية زمن الحيض، ثم إتيان النساء بعد التطهر «من حيث أمركم الله». يبني شحرور قراءته للبقرة 223 على أن أحكام العلاقة الجنسية قد بُيّنت في الآية السابقة؛ ولذلك ينفي أن تكون «نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم» متصلة بالعلاقة الجنسية في نظره. يفسّر شحرور «النساء» هنا بأنها أشياء محدثة أو مستجدة، و«الحرث» بأنها أشياء مادية يجمعها الناس ويكتسبونها؛ ويجعل الخطاب شاملاً للذكور والإناث. يقرأ شحرور «أنى شئتم» بوصفها دالة على الزمان والمكان في استعمال تلك الأشياء، ويربط خاتمة الآية بالدعوة إلى التقوى وعدم نسيان حقوق الله والآخرة في التعامل مع متاع الدنيا.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 506.

حدود القراءة

  • هذه الصفحة تصف بناء شحرور التأويلي كما يورده النص، ولا تفصل في تقويمه اللغوي أو التفسيري.
  • الشاهد المتاح يثبت هذه القراءة في «الكتاب والقرآن» تحديداً، ولا يثبت أن موضعاً آخر يعرض الحجة نفسها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها شحرور محورًا لفصل الحيضة عن العلاقة الجنسية، ولإعادة قراءة النساء ضمن معنى الاستعمال والتهيؤ.

المحاور

  • تشريعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الحرث: 2
  • الحمل والحرث: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة التأويل التشريعي المرتبط بدلالة الحرث.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 506: يجعلها محور تأويله فيفصل بين الحيضة والعلاقة الجنسية، ويقرأ النساء هنا بوصفها الأشياء المستجدة التي تُستعمل متى شاء الإنسان.
    • المفهوم: الحرث
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «أما قوله تعالى {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ …} (البقرة ٢٢٣) فيحتاج إلى تأويل.»
    • القراءة التراثية المقابلة: قراءة الآية على أنها متعلقة بالعلاقة الجنسية بين الزوجين فقط
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 62: يذكرها مثالاً على جعل قول الصحابي سبباً منزلاً، لا ليؤسس حكماً جديداً بل ليناقش طريقة إسناد أسباب النزول.
    • المفهوم: الحمل والحرث
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «ومثلوه بما أخرجه مسلم عن جابر… فأنزل الله: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } (البقرة ٢٢٣).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.