يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور آية الأنبياء 91 في حديثه عن العفة والسياق الحضاري؟

يوظف شحرور الآية بوصفها مدحًا لمريم لأنها بلغت النضج الجنسي وهي «عذراء محصّنة لم يمسسها بشر». ثم يقارن هذا المدح بسياق معاصر يرى فيه أن بقاء امرأة عذراء إلى سن معينة لا يُستغرب؛ ليقرر أن دلالة المدح تتصل، عنده، بالسياق الحضاري الذي قيلت فيه الآية، لا بمجرد الوصف منفصلًا عن سياقه.

يقرأ شحرور قوله تعالى: «والتي أحصنت فرجها» على أنه مدح لمريم، ويفسره بأنها بلغت سن النضج الجنسي وهي عذراء لم يمسسها بشر. يربط شحرور هذا المدح بمقارنة بين السياق الذي وردت فيه الآية وسياق القرن الحادي والعشرين؛ إذ يقول إن وصف امرأة معاصرة بأنها بقيت عذراء محصنة إلى سن العشرين مثلًا لا يثير الغرابة نفسها.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 51.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت قراءة شحرور للآية واستعماله المقارنة الحضارية، لكنه لا يكفي وحده لإثبات نظرية عامة مكتملة لديه عن العفة أو الأخلاق الجنسية.
  • العبارة المنقولة تنتهي في أثناء عرضه للمثال المعاصر؛ لذلك لا ينبغي نسبة تفصيل لاحق أو نتيجة نهائية لم تظهر في الشاهد.
  • لا تفصل الشهادة بين الدلالة التفسيرية للآية وبين تقييم تاريخي مستقل لمجتمعات بعينها؛ وهي تنقل توظيف شحرور للنص كما ورد في كتابه.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستخدمها شحرور مثالًا على مدح العفة بوصفها حصانة جنسية ضمن سياق حضاري مخصوص.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • العفّة: 2
  • الحصانة الجنسية: 1
  • السياق الحضاري: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بقراءته الأخلاقية للسلوك ضمن اختلاف البيئات الاجتماعية.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 51: يستخدمها مثالاً على مدح الحصانة الجنسية في سياق حضاري معيّن يختلف عن المحيط السائد.
    • المفهوم: العفّة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «لقد ذكر الله – سبحانه – مريم بنت عمران في تنزيله وامتدحها بقوله: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء 91)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.