يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية الشورى 51 في تفسير الوحي ووصف «علي حكيم»؟
يوظف شحرور الآية للقول إن عبارة «يكلمه الله» تصف كيفية الوحي لكلام الله، ويجعل الضمير في «إنه علي حكيم» عائداً، في قراءته، إلى الموحى به الذي يحدده بالقرآن. ثم يربطها بالآية التالية ليفهم منها أن الوحي إلى محمد شمل الرسالة والنبوة بالطريقة المذكورة في الآية 51.
يقول شحرور إن الشورى 51 تتحدث عن كيفية الوحي لكلام الله بعبارة «يكلمه الله». يفهم شحرور «إنه علي حكيم» في الشورى 51 على أنها عائدة إلى الموحى به، ويحدد هذا الموحى به بالقرآن. يفرق شحرور بين «كلام الله» في الآية و«الرسالة»، ويقول إن الآية لا تشمل الرسالة، مستنداً في عرضه إلى الأعراف 144. يربط شحرور الشورى 51 بالشورى 52 ليستنتج أن الوحي إلى محمد بالرسالة والنبوة جاء بالطريقة المذكورة في الآية 51، وأن الرسالة في أم الكتاب والنبوة في القرآن.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 187.
حدود القراءة
- هذه الصفحة تسجل قراءة شحرور كما وردت في الشاهد، ولا تثبت أن عود الضمير في «إنه علي حكيم» إلى القرآن هو المعنى الوحيد أو المتفق عليه.
- الشاهد يقرر ربط شحرور بين الآيتين 51 و52، لكنه لا يقدم هنا مناقشة لغوية أو تفسيرية مستقلة لترجيح هذا الربط على قراءات أخرى.
- لا يصح تحويل التفريق بين «كلام الله» و«الرسالة» إلى نتيجة مفروضة من الآية وحدها؛ فهو جزء من بنية شحرور التأويلية المعروضة في المصدر.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تستدل الآية على كيفية وحي كلام الله، مع رد وصفه إلى الموحى به.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الوحي: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط ببناء تصور شحرور للوحي من جهة طريقة النزول ووصفه.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 187: يستدل بها على كيفية وحي كلام الله، ويجعل وصف ‘علي حكيم’ عائداً على الموحى به.
- المفهوم: الوحي
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ… إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.