يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وما معنى «البشر» عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في سورة الحجر (28). ويستدل بها شحرور على أن «البشر» يدل على وجود حيّ بيولوجي صرف، ويجعلها سنداً لهذا التعريف ضمن عرضه للتمييز بين «البشر» و«الإنسان».
يستند شحرور إلى الحجر 28 في تعريف «البشر» بوصفه كائناً حياً من الثدييات ووجوداً بيولوجياً صرفاً.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 59.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت تعريف شحرور لـ«البشر» بوصفه وجوداً بيولوجياً صرفاً، ولا يشرح في المقتطف معنى «الإنسان».
- تقتصر هذه القراءة على المعنى الذي يصرح به الشاهد في الموضع المذكور.
- لا يصرح الشاهد بحكم عن الترادف أو عدمه بين «البشر» و«الإنسان».
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تؤسس الآية لتعريف البشر ككائن بيولوجي قبل الدخول في معنى الأنسنة.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- البشر: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تضع بداية المفهوم في مستوى التكوين الطبيعي لا الاجتماعي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 59: يؤسس بها تعريف البشر ككائن بيولوجي صرف قبل الأنسنة.
- المفهوم: البشر
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «هو كائن حيّ … لقوله تعالى: { إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } (الحجر ٢٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.