يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ» في تصوره لعلاقة هذه الكتب؟

يوظف شحرور هذا الشطر من الآية دليلاً على ما يسميه «التجانس في النبوة» بين التوراة والإنجيل والقرآن؛ إذ يعدّ عطفها معًا بعد وصف الوعد بأنه «حقًّا» إشارةً إلى اشتراكها في مضمون النبوة. ويربط ذلك بتمييزه الخاص بين النبوة من جهة، والرسالات أو التشريعات من جهة أخرى، فيرى أن ورود الكتب الثلاثة هنا لا يعني عنده تطابق منظوماتها التشريعية.

يستدل شحرور بالتوبة 111 على وجود تجانس بين التوراة والإنجيل والقرآن في النبوة، لأن الآية عطفت هذه الكتب بعضها على بعض في سياق وصف الوعد بأنه حق. هذا الاستدلال جزء من تمييز شحرور بين «النبوة» التي ينسبها إلى الكتب الثلاثة و«الرسالات التشريعية»؛ ومن ثم لا يجعل الآية دليلاً بذاتها على تماثل التشريعات بينها.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 122.

حدود القراءة

  • لا يثبت هذا الشاهد أن شحرور يستخرج من الآية حكماً تفصيلياً في القتال؛ فموضع استدلاله المباشر هو اقتران التوراة والإنجيل والقرآن في العبارة القرآنية.
  • القول بأن الكتب الثلاثة «متجانسة في النبوة» هو تفسير شحرور ومصطلحه، وليس نتيجة لغوية مفروضة من لفظ الآية وحده.
  • لا يصح توسيع الاستدلال إلى دعوى تطابق محتوى التوراة والإنجيل والقرآن كله، أو تطابق تشريعاتها؛ فالشاهد يقيده بمجال النبوة وفق تقسيم شحرور.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستحضر الآية لتأكيد أن القتال في سبيل الله مرتبط بعهد إيماني وثواب أخروي، لا بحرب مفتوحة بلا إطار.

المحاور

  • إيماني
  • سياسي واجتماعي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • النبوة: 2
  • القتال: 2
  • المبايعة على القتال: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تندرج ضمن الربط بين التكليف الديني وحدود الفعل الاجتماعي والسياسي.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 122: يجعلها دليلاً على تجانس كتب النبوة الثلاثة في مضمونها، مقابل تمييزه بينها وبين الرسالات التشريعية.
    • المفهوم: النبوة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ففي الكل التجانس في النبوة لذا عطف بعضها على بعض في قوله تعالى {.. وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} (التوبة ١١١).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 77: يستشهد بها لتأكيد أن القتال المرتبط بسبيل الله جزء من تكليف مؤطر بالعهد الإلهي لا مجرد حرب مفتوحة.
    • المفهوم: القتال
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وليكون من الذين قال فيهم – تعالى –: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ…} (التوبة ١١١).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 115: يضمها إلى آيات التفصيل لتقرير أن القتال في سبيل الله مرتبط بعهد إيماني وثواب أخروي.
    • المفهوم: المبايعة على القتال
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «التوبة (١١١) | { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ … }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.