يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ … كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا …}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية الممتحنة 4 في حديثه عن حرية العقيدة والعلاقة مع الكفر؟

يوظف شحرور الآية لإثبات أن الإيمان يقتضي إمكان إعلان الموقف العقدي الرافض للشرك، مع الاعتراف بوجود الطرف الآخر وبحقه في حرية الاعتقاد. ولا يقرأ الآية، في الشاهد المرفق، بوصفها أمرًا بالعنف؛ بل يربط كيفية التعامل بكونها جدلًا متصالحًا أو متخاصمًا، ويجعل موقف الطرف الكافر هو المحدد لكون العلاقة سلمية أو غير سلمية.

يستشهد شحرور بالممتحنة 4 ضمن حديثه عن حرية العقيدة وضرورة اعتقاد المسلم بوجود «الطرف الآخر» أي الكفر. يفهم شحرور إعلان البراءة الوارد في الآية باعتباره إبداءً حرًا للموقف ضد الكفر، لا دليلًا مستقلًا على أن العلاقة معه عنيفة بالضرورة. بحسب صياغة شحرور في الشاهد، قد يكون التعامل مع الكفر جدلًا سلميًا «بالتي هي أحسن» و«الموعظة الحسنة»، وقد يكون غير سلمي؛ ويربط تعيين الحالة بموقف الكفر لا بمجرد الإيمان.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 298.

حدود القراءة

  • هذا العرض يصف توظيف شحرور للآية في الشاهد المحدد، ولا يثبت أن هذا هو التفسير الوحيد للآية أو التفسير الموروث لها.
  • عبارة «غير سلمية» واردة في سياق شحرور العام عن علاقة الإيمان بالكفر؛ والشاهد لا يشرح صورها أو ضوابطها العملية.
  • لا ينبغي تحويل ورود «العداوة والبغضاء» في الآية إلى دعوى أن شحرور يدعو إلى العنف، لأن الشاهد نفسه يصرح بإمكان الجدل السلمي ويجعل الانتقال إلى غير السلمي متعلقًا بموقف الطرف الآخر.
  • الشاهد الثاني المرفق غير متصل بالآية محل الصفحة، ولذلك لا يُبنى عليه رابط تفسيري أو موضوعي لهذه الآية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تقدم الآية نموذجًا للبراءة من الشرك مع بقاء إمكان الاقتداء في بعض المواقف، من غير أن يعني ذلك العنف.

المحاور

  • إيماني
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • البراءة العقائدية: 2
  • الاقتداء: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين الموقف العقائدي ومبدأ الأسوة في السلوك.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 298: يجعلها نموذجًا للموقف العقائدي الصلب: إعلان البراءة من الشرك دون أن يعني ذلك بالضرورة العنف.
    • المفهوم: البراءة العقائدية
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقد جاء هذا في آياته – تعالى –: - {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ …} (الممتحنة 4)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 137: يضم إبراهيم إلى الرسول في نموذج الأسوة، ليؤكد أن البراءة من المشركين لا تمنع بعض أشكال التعامل معهم كاستغفار إبراهيم لأبيه.
    • المفهوم: الاقتداء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وكذلك نهج إبراهيم – عليه السلام – من قبله: { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.