يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما التمييز الذي يقيمه شحرور بينها وبين آية الأعراف، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة الفجر (9). يميّز شحرور بينها وبين آية الأعراف 74: فالأعراف عنده موضع ذكر نحت الجبال بيوتاً، أما الفجر فهو موضع ذكر جَبْو الصخر، أي تقطيعه وخرقه وشقه. ويوظف هذا التمييز ضمن حديثه عن آثار ثمود المنحوتة وأدوات النحت التي يستدل عليها من هيئة تلك البيوت.

يفرّق شحرور بين ذكر نحت الجبال بيوتاً في الأعراف 74 وذكر جَبْو الصخر في الفجر 9، ويشرح جَبْو الصخر بأنه تقطيعه وخرقه وشقه. يوظف شحرور آية الفجر 9 في الاستدلال على عمل ثمود في الصخر، رابطاً ذلك بملاحظته هيئة البيوت المنحوتة وما يراه دالاً على استعمال أدوات للنحت.

الشاهد وموضعه

القصص القرآني ج2 — ص 60.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد تحديد الوادي جغرافياً أو تعيين موقعه المعاصر.
  • لا يقرر الشاهد أن «جَبْو الصخر» و«نحت الجبال بيوتاً» مترادفان؛ بل يعرضهما شحرور بوصفهما ذكرين متميزين.
  • لا يثبت الشاهد أن الآية وحدها تصف بناء البيوت؛ فذكر البيوت المنحوتة يرد في ملاحظته وفي مقارنته بآية الأعراف.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تأتي الآية مثالًا على براعة ثمود في نحت الصخور وبناء البيوت المنحوتة.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • النحت في الصخر: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم صورة تاريخية ملموسة ضمن سرد الأمم السابقة.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • القصص القرآني ج2، ص 60: يستشهد بها لشرح براعة ثمود في نحت الصخور وبناء البيوت المنحوتة.
    • المفهوم: النحت في الصخر
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «وذلك في قوله تعالى {وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ} (الفجر ٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.