يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي

قراءة مختصرة

تدعم الآيات ربط الوفاة بالنفس لا بالروح، مع إبقاء ما تراه النفس حاضرًا إلى القيامة.

المحاور

  • إيماني
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • النفس: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم النفس ضمن بناء دلالي خاص بالموت وما بعده.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 321: يوظف الآية لربط الوفاة بالنفس لا بالروح، وللتدليل على أن ما تراه النفس عند الموت يثبت لها إلى القيامة.
    • المفهوم: النفس
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أما النفس التي ترى حين الوفاة الروح والريحان وجنة نعيم… فهي التي قال عنها تعالى {يَا أَيُّهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ… وَادْخُلِي جَنَّتِي} (الفجر ٢٧–٣٠)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.