يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَفَاكِهَةٌ وَأَبًا

جواب القارئ

السؤال

ماذا يثبت استشهاد شحرور بقوله تعالى: «وَفَاكِهَةً وَأَبًّا»؟

يثبت الشاهد أن شحرور يربط لفظ «أبّ» هنا بما ينقله عن «مقاييس اللغة» من أصل «المرعى»، لا بمعنى الأب الوالد. لكنه لا يكفي، بصيغته المقتطعة، لإثبات أن الآية نفسها تجمع أيضاً معاني القصد والتهيؤ أو لبناء نفيٍ عامٍّ لكل صلة بين اللفظ والوالد في سائر الاستعمالات.

يعرض شحرور، نقلاً عن معجم مقاييس اللغة، أن لجذر «أب» أصلين: «المرعى» و«القصد والتهيؤ». يبدأ الشاهد بعد ذكر أصل «المرعى» بالإحالة إلى آية «وَفَاكِهَةً وَأَبًّا»، بما يدل على أن هذا هو الوجه الذي يستدعيه في هذا الموضع.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 180.

حدود القراءة

  • الاقتباس من الصفحة 180 مقطوع بعد «فأما الأول فقوله تعالى {وفا…»، ولذلك لا تظهر تتمة تقرير شحرور ولا تفصيله للآية.
  • الشاهد يسند ربط الآية بأصل «المرعى»، لكنه لا يسند دعوى أن معنى «أب» في الآية هو «الرعي والتهيؤ والقصد» معاً.
  • لا يكفي هذا الشاهد وحده لإثبات حكم لغوي عام بأن «أب» لا يمكن أن يراد بها الوالد في أي سياق قرآني؛ الثابت هنا هو الوجه المعجمي الذي استحضره شحرور لهذه الآية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يؤكد بها أن مادة «أب» في القرآن تحمل معنى الرعي والتهيؤ والقصد، وليست مرادفة للوالد.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في إعادة ضبط الدلالة القرآنية للألفاظ ذات الجذر الواحد.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإيمان، ص 180: يستشهد بها مع المعجم ليؤكد أن مادة «أب» في القرآن تحمل معنى الرعي والتهيؤ والقصد، ومن ثمّ ليست مرادفة للوالد.
    • المفهوم: الأب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَفَاكِهَةٌ وَأَبًا} (عبس ٣١).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.