يجمع هذا المحور 6 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف شحرور صدر آية المائدة 1: «يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود»؟
يوظّف شحرور الآية لتأسيس وجوب الوفاء بالعقود: فالعقد عنده اتفاقٌ طوعي بين طرفين أو أكثر، يتضمن شروطاً متفقاً عليها ويلزم كلَّ طرف الوفاء بها. ويضرب بالدستور مثالاً للعقد بين السلطة والشعب.
يعرّف شحرور العقد بأنه اتفاق طوعي بين طرفين أو أطراف على أمرٍ ما، مرتبط بشروط متفق عليها، ويجعل الآية دليلاً على وجوب وفاء كل طرف بتلك الشروط. يذكر شحرور الدستور مثالاً للعقد، بوصفه أعلى عقد في المجتمع بين السلطة والشعب.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 66.
حدود القراءة
- هذا التوثيق يثبت استعمال شحرور للآية في تعريف العقد والوفاء به، ولا يثبت من الشاهد المرفق أن الآية مدخلٌ عنده لتحديد معنى «بهيمة الأنعام» أو أحكام الإحلال.
- مثال الدستور مثالٌ يورده شحرور لتطبيق مفهوم العقد، وليس تفصيلاً تفسيرياً لجميع ألفاظ الآية أو أحكامها.
- لا يكفي ورود الآية ضمن قائمة آيات لإثبات تصنيفها عند شحرور ضمن «المثل الأخلاقية» ما لم يَرِد في الموضع الموثق تصريحٌ بهذا التصنيف.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية عند شحرور لتقرير الوفاء بالعقود، ولتكون مدخلًا لتحديد معنى بهيمة الأنعام والإحلال.
المحاور
- تشريعي
- إنساني وأخلاقي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- بهيمة الأنعام: 3
- العقد: 3
- العقود: 2
- الإحلال: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بالعقود وبإباحة الأصل قبل التحريم المحدود.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
- تأسيس: 3
خلاصة حضورها في الأطلس
- الوفاء بالعقود
- أصل الإباحة في الأنعام
- حضورها واضح في معنى العقد
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 23: يستخدمها لتقرير أن الوفاء بالعقود من المثل الأخلاقية المندرجة في الإسلام.
- المفهوم: العقود
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ…} (المائدة ١).»
- القصص القرآني ج2، ص 49: يوردها ضمن أمثلة متعددة ليشرع في تعريف «بهيمة الأنعام» بعد أن فرغ من تعريف الأنعام.
- المفهوم: بهيمة الأنعام
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… أُحِلّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ …} (المائدة ١)»
- القصص القرآني ج2، ص 49: يجعلها من المواضع الأساسية التي سيُعرِّف انطلاقًا منها معنى «بهيمة الأنعام» باعتبارها نوعًا مخصوصًا من الحيوانات المذللة.
- المفهوم: بهيمة الأنعام
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «١ - {… أُحِلّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ …} (المائدة ١).»
- الكتاب والقرآن، ص 390: يوظفها مع آية الأنعام 145 ليبين أن الأصل هو الإباحة، وأن التحريم يَرِد في حدود ضيقة محددة.
- المفهوم: الإحلال
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «– {…أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ …} (الماندة ١)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 294: يبني عليها تعريف العقد بوصفه اتفاقاً طوعياً ملزماً بين طرفين أو أكثر.
- المفهوم: العقد
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «لقوله – تعالى –: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} (المائدة ١).»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 66: يؤسس بها لفهم العقد بوصفه التزامًا متبادلًا بين طرفين يجب الوفاء به.
- المفهوم: العقد
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وأيّ عقد عبارة عن تكليف بين طرفين … لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ… } (المائدة ١).»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإيمان
- القصص القرآني ج2
- الكتاب والقرآن
- تجفيف منابع الإرهاب
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.