يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف شحرور آية النساء 79 في التمييز بين الاختيار الإنساني والقدر الوجودي؟
يوظف شحرور الآية مثالًا على الاختيار الإنساني ومسؤولية السلوك: فالحسنة ينسبها إلى الله، والسيئة إلى النفس. ويقابلها بالنساء 78 التي يقرأها بوصفها حديثًا عن الوجود والمقدرات، لا عن السلوك.
يصرّح شحرور بأن النساء 79 تتحدث عن الاختيار الإنساني. يربط شحرور شطر الآية «وما أصابك من سيئة فمن نفسك» بمسؤولية الإنسان في مجال السلوك، في مقابل نسبة الحسنة إلى الله. يقابل شحرور بين الآيتين: فالنساء 78 عنده في الوجود والمقدرات، بينما النساء 79 في الاختيار الإنساني.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 118.
حدود القراءة
- الشاهد مقتطع قبل اكتمال تعليل شحرور المتصل بعبارة «أم الكتاب»، لذلك لا يمكن إعادة بناء حجته الكاملة من هذا الموضع وحده.
- لا يدل الشاهد على أن الآية تنفي القدر أو الاستناد إلى الله في كل معنى؛ وإنما يثبت تمييز شحرور بين مجال «الوجود والمقدرات» في النساء 78 ومجال «الاختيار الإنساني» في النساء 79.
- لا تُعرض هذه النسبة بوصفها نتيجة لازمة من نص الآية وحده، بل بوصفها توظيفًا خاصًا في قراءة شحرور.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يضعها شحرور مثالًا لمجال الاختيار الإنساني والمسؤولية، مقابل آية أخرى جعلها في مجال القدر الوجودي.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- القضاء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تساعد على تمييز حدود المعنى بين الاختيار والسير الكوني.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 118: يجعلها مثالاً على مجال الاختيار الإنساني ومسؤولية السلوك، مقابل آية النساء 78 التي اعتبرها في مجال القدر الوجودي.
- المفهوم: القضاء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «٢- {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ…} (النساء ٧٩).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.