يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ
جواب القارئ
السؤال
هل تدل آية المائدة 111، في توظيف شحرور لها، على أن الوحي لا يختص بالأنبياء؟
نعم، يوظف شحرور الآية مثالاً قرآنياً على توجّه الوحي إلى الحواريين، وهم جماعة من أنصار المسيح، لا إلى نبي. وبذلك يسند قوله إن لفظ «الوحي» في القرآن أوسع من الوحي الموجَّه إلى الأنبياء وحدهم. لكن الشاهد المعروض لا يفصّل طبيعة هذا الوحي ولا يقرر أنه مساوٍ لوحي النبوة من جميع الوجوه.
يوظف شحرور قوله تعالى: «وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ» مثالاً على وقوع الوحي لجماعة غير الأنبياء، إذ يورده بعد مثال الوحي إلى أم موسى تحت حديثه عن الوحي.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 179.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت أن شحرور استشهد بالآية ضمن أمثلة الوحي إلى غير الأنبياء، لكنه لا يقدّم في المقتطف تعريفاً اصطلاحياً جامعاً للوحي.
- لا يشرح النص المنقول الفارق بين الوحي إلى الحواريين والوحي إلى الرسل، فلا ينبغي نسبة تسويةٍ تفصيلية بينهما إلى شحرور اعتماداً على هذا الشاهد وحده.
- لا تتجاوز القراءة هنا موضع الآية واستعمال شحرور المباشر لها؛ ولا تُبنى علاقة إضافية بمجرد اشتراك آيات أخرى في لفظ «الوحي».
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تدعم الآية عند شحرور فكرة أن الوحي قد يتوجه إلى جماعة غير الأنبياء، لا إلى الأنبياء وحدهم.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الوحي: 2
- الجماعة: 1
- الإلهام: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
توسّع مفهوم الوحي ضمن شبكة الإلهام والتلقي الإلهي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 179: يستعملها لإثبات أن الوحي قد يتوجه إلى جماعة غير أنبياء، فيساند فكرته عن اتساع مفهوم الإلهام والوحي.
- المفهوم: الوحي
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وكما نجده عند أنصار المسيح في قوله تعالى {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.