يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما معنى استحضارها في تمييز شحرور بين الاستفتاء في الكلالة وصيغ السؤال، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في الأعراف 187 بصيغة سؤال للنبي عن الساعة. يستحضرها شحرور مثالاً لصيغ سؤال سابقة حين يقرأ افتتاح آية الكلالة بـ«يستفتونك»؛ ووظيفتها عنده دعم قوله إن الكلالة كانت، قبل نزول آية النساء 176، موضع استفسار وطلب رأي.

يستشهد شحرور بالأعراف 187، إلى جانب مثال السؤال عن الروح، عند حديثه عن افتتاح آية الكلالة بصيغة الاستفتاء. يفهم شحرور صيغة «يستفتونك» في آية الكلالة دليلاً على أن الكلالة كانت قبل نزول الآية موضع استفسار وطلب رأي، ويجعل صيغة السؤال عن الساعة مثالاً مقارناً لهذا السياق.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 210.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقرر أن صيغة «يسألونك» و«يستفتونك» مترادفتان أو متمايزتان اصطلاحياً؛ إنما يقارن بينهما في سياق الحجة.
  • الشاهد لا يقدّم تفسيراً مستقلاً لمعنى الساعة أو لسياق الأعراف 187 داخل السورة.
  • لا يثبت الشاهد أن الأعراف 187 نزلت بسبب السؤال عن الكلالة؛ صلتها هنا مثال مقارن في استدلال شحرور.
  • عبارة «بيان قرآني» تحتاج ضبطاً: الثابت في الشاهد هو استدلال شحرور على سبق الاستفسار وطلب الرأي، لا بناء نظرية عامة في كل صيغ السؤال القرآني.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستحضرها لمقارنة صيغة الاستفتاء في الكلالة بصيغ أسئلة سابقة، ليدل على أن المسألة كانت موضع طلب وبيان قرآني.

المحاور

  • تشريعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الاستفتاء: 2
  • الكلالة: 1
  • السؤال: 1
  • البيان القرآني: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بطريقة عرض المسائل الفقهية في النص.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 210: يستحضرها لمقارنة صيغة الاستفتاء في الكلالة بصيغ أسئلة سابقة، ليدل على أن المسألة كانت موضع طلب وبيان قرآني.
    • المفهوم: الاستفتاء
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «تماماً كقوله – تعالى –: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ } (الأعراف ١٨٧) و{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ } (الإسراء ٨٥)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.