يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما

قراءة مختصرة

تُستحضر الآية لنقد التصورات التراثية حول صورة الملائكة وربطها بسياق الأمومة القديم.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الأمومة: 2
  • البنين: 2
  • الملائكة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بقراءة تاريخية للصور الذهنية وبفهم دلالة الألفاظ في سياقها.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 2
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 79: يستعملها لتأكيد أن الوعي القديم ارتبط بالأنثى/الأم حتى صار تشخيص الملائكة بصورة أنثوية مفهوماً في ذلك السياق.
    • المفهوم: الأمومة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ولهذا نجد قوله – تعالى –: {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالَّذِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا} (الإسراء 40)»
  • القصص القرآني ج2، ص 51: يوظفها مع النحل 72 لتأكيد أن الحديث هنا عن البنيان/التركيب لا عن معنى الأولاد الذكور فقط.
    • المفهوم: البنين
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «وفي قوله تعالى { أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا…} (الإسراء ٤٠)»
    • القراءة التراثية المقابلة: الذكور من الأولاد
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 130-131: يستشهد بها لنقد الاعتقاد بأن الملائكة إناث، ضمن جدل عصر الأمومة والأبوة.
    • المفهوم: الملائكة
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «{ أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالَّذِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَّاتًا … } (الإسراء ٤٠).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.