يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى…
جواب القارئ
السؤال
كيف يقرأ محمد شحرور قوله تعالى: «فَلَمَّا وَضَعَتْهَا… وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى» في آل عمران 36؟
يوظّف شحرور الآية في موضعين متصلين بالنص: يعرّف «الوضع» بأنه خروج الجنين من الرحم، ويقرأ عبارة «وليس الذكر كالأنثى» بوصفها تفضيلًا للأنثى لا تقريرًا لأفضلية الذكر. لذلك لا يكفي وصف الآية عنده بأنها عن «المساواة»؛ فصياغته المنشورة تتجاوز ذلك إلى دعوى تفضيل الأنثى في هذا السياق.
يرى شحرور أن «الوضع» في الآية هو عملية خروج الجنين من الرحم بعد الحمل، ويستشهد بالآية ضمن آيات أخرى تستعمل اللفظ في هذا المعنى.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 181.
حدود القراءة
- الشواهد تثبت ما يقوله شحرور عن الآية، لكنها لا تحسم بذاتها الخلاف التفسيري أو النحوي حول مرجع الجمل فيها.
- لا يثبت الشاهد أن الآية تقرر «المساواة» بالمعنى الاصطلاحي الحديث؛ عبارته في المصدر أقوى من ذلك، إذ يصرح بتفضيل الأنثى.
- دلالة «الوضع» هنا محددة بخروج الجنين من الرحم، ولا ينبغي توسيعها إلى دعاوى أخرى عن أحكام الجنسين من دون شاهد إضافي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تظهر الآية عند شحرور مثالًا على استعمال الدلالة اللغوية في نقد التفسيرات التراثية، مع إبراز معنى الوضع وصلته بالمساواة.
المحاور
- لغوي ودلالي
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الوضع: 2
- القراءات: 2
- المساواة بين الجنسين: 2
- الخَلق والولادة: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط باختبار القراءات وبإعادة فهم اللفظ بعيدًا عن التخريجات التراثية.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 2
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 181: يجعلها دليلاً على أن «الوضع» هو مرحلة إخراج المولود إلى النور بعد الحمل.
- المفهوم: الوضع
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى…} (آل عمران ٣٦).»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 85: يستعملها لإظهار أن الخلاف في القراءة عند المفسرين والنحويين قد يُسخَّر لتخريجات تخدم الموقف التفسيري لا المعنى الأصلي.
- المفهوم: القراءات
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «وننتقل إلى آية آل عمران ٣٦، فنجد الرازي يشير إلى أن أبا بكر قرأها … “وضعت” … ونجد أن ابن عباس والباقين قرأوها “وضعت” …»
- القراءة التراثية المقابلة: قراءة “وضعت” بسكون العين وضم التاء مقابل بفتح العين وسكون التاء
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 242: يناقش تفسير المفسرين ويرفض تفضيل الذكر على الأنثى، ويجعل الآية دليلاً على عكس ذلك.
- المفهوم: المساواة بين الجنسين
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «المشكلة ليست في قائل { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى }… جميع المفسرين اعتبروا الذكر في الآية أفضل من الأنثى، في حين أن العكس هو الصحيح.»
- القراءة التراثية المقابلة: جميع المفسرين اعتبروا الذكر في الآية أفضل من الأنثى
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.