يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور آية الكهف 31، وكيف يميّز بها بين الدلالة الحقيقية والمجازية للجذر «ل ب س»، وما وظيفتها في حجته؟

يوردها شحرور في «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» (ص 272) ضمن أمثلة الدلالة الحقيقية للجذر «ل ب س»؛ إذ يجعلها شاهداً على معنى اللباس والستر المادي، في مقابل دلالة «اللبس والالتباس» عندما ينصرف الاستعمال إلى المجاز.

يعرض شحرور الكهف 31 مثالاً لانصراف الجذر «ل ب س» إلى الحقيقة، حيث يدل عندئذٍ على اللباس واللبوس. وظيفة الآية في الحجة هي دعم التفريق الذي يقيمه شحرور بين الدلالة الحقيقية للجذر، المرتبطة بالستر واللباس، ودلالته المجازية التي يربطها باللبس والالتباس.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 272.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا التمييز في عرض شحرور للجذر «ل ب س» فقط، ولا يثبت حكماً عاماً على كل مواضع «اللباس» في القرآن.
  • لا يصرّح الشاهد بعلاقة ترادف أو نفي ترادف بين ألفاظ أخرى.
  • وصف الآية بأنها متعلقة بثياب أهل الجنة توصيف لسياق المثال، أما وظيفة الاستدلال المثبتة في الشاهد فهي بيان الدلالة الحقيقية للجذر.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تأتي الآية مثالًا على استعمال اللباس بمعناه الحقيقي حين يكون الحديث عن الثياب في الجنة.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • اللباس: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتمييز الاستعمال الحقيقي من غيره في الدلالة.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 272: يسوقها مثالاً على استعمال اللباس بمعناه الحقيقي حين يكون السياق عن الثياب في الجنة.
    • المفهوم: اللباس
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ } (الكهف ٣١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.