يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور قوله تعالى: «كما بدأنا أول خلق نعيده»؟

يوظّف شحرور الآية في سياق تصوّره لبداية الكون وصيرورته المادية: فبداية الخلق عنده طفرة كونية أولى يسميها «الانفجار الأول»، وتبقى المادة في تغير حتى يقع تغير مفاجئ آخر. لذلك يربط «نعيده» بإعادةٍ كونية تقع ضمن مسار مادي للتغير، لا بمجرد تقرير لغوي مجرد لمعنى الإعادة.

يفهم شحرور الآية على صلة ببداية تكوّن الكون؛ ويصف تلك البداية بأنها «طفرة» أو «الانفجار الأول» في الصيرورة المادية. في هذا التوظيف، تكون الإعادة مرتبطة باستمرار التغيرات في المادة الكونية إلى أن يحدث «تغير مفاجئ» أو طفرة أخرى.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 202.

حدود القراءة

  • الاقتباس ينتهي مبتوراً عند عبارة «طفرة مفاجئة ثان…»، ولذلك لا يصح استكمال نتيجة شحرور النهائية من غير نص متصل.
  • الربط هنا منسوب إلى شحرور في إطار عرضه الكوني، ولا يثبت من هذا الشاهد وحده أن الآية تحسم وصفاً علمياً محدداً للإعادة.
  • لا يثبت الشاهد أن الإعادة تكرار مطابق لبداية الخلق؛ الثابت أنه يربطها بتحول أو طفرة في الصيرورة المادية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها على أن إعادة الخلق تتم وفق قانون مادي مشابه لبداية الخلق الأولى.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • إعادة الخلق: 2
  • الخلق الأول: 1
  • القانون: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لربط الإعادة ببنية الخلق لا بالاستثناء.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 202: يستدل بها على أن إعادة الخلق تتم وفق قانون مادي مشابه لبداية الخلق الأولى.
    • المفهوم: إعادة الخلق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وهكذا نفهم قوله تعالى {.. كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} (الأنبياء ١٠٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.