الإسراء 33

تتكرر هذه الآية في مشروع شحرور لأنها من النصوص المؤسسة لحرمة النفس وضبط القتل بالحق. وهي مركزية لديه لأنها تمنع إسراف الثأر، وتبقي القصاص في حدوده، وتربط الاستثناء بالحق لا بالانفعال.

نص الآية كما ورد

وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ…

قراءة مختصرة

يفهم شحرور الآية على أنها تقيد قتل النفس بموضع الحق فقط، وأنها تجعل القصاص محددًا وغير قابل للتوسع. ومن هنا يرفض تحويله إلى ثأر، ويجعل النهي عن الإسراف جزءًا من حماية النفس ومنع تجاوز الحكم إلى ما وراء الجاني.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • حرمة النفس: 3
  • القصاص: 3
  • الاجتهاد: 2
  • القتل بالحق: 2
  • الإسراف: 2
  • الحق في القتل: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط الآية بحرمة النفس، والقصاص، والحق في القتل، والإسراف. وهي مركزية لأنها تمنح مشروعه قاعدة في حفظ النفس، وتحدد الاستثناء من الأصل، وتربط العقوبة بضبط القانون لا بالغضب أو الانتقام.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 3
  • سياق: 2
  • تأسيس: 2
  • مثال: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • أصل في حرمة النفس
  • تقيد القتل بالحق وحده
  • تمنع تحويل القصاص إلى ثأر

صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية

هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.

أطروحات بنيوية مرتبطة

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يفسرها بأن القصاص يكون من القاتل نفسه فقط ومن غير إسراف ولا ثأر.
    • المفهوم: حرمة النفس
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «- { وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ … } (الإسراء ٣٣)»
  • الإسلام والإيمان، ص 77: يستشهد بها ضمن تعداد محكمات تتصل بحفظ النفس، ليضعها في سياق القيم الثابتة التي تطوّرت في الرسالة المحمدية.
    • المفهوم: حرمة النفس
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «- {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهَ إِلَّا بِالْحَقِّ…} (الإسراء ٣٣).»
  • السنة الرسولية والسنّة النبوية، ص 48: يضمها إلى بقية الوصايا ليؤكد أنها من الحكمة الموحاة للرسل.
    • المفهوم: القصاص
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «وعن قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق (الإسراء ٣٣)»
  • الكتاب والقرآن، ص 142: يستخدمها ليقول إن الحق في استثناء القتل يبقى محل اجتهاد تاريخي بين الأمم، لا حكماً مطلقاً جامداً.
    • المفهوم: الاجتهاد
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} (الإسراء ٣٣)، يبيح قتل النفس بالحق»
  • الكتاب والقرآن، ص 413: يستشهد بها لتحديد أن الإعدام أو القتل المشروع هو أقصى ما يصل إليه الحكم في جرائم القتل بغير حق.
    • المفهوم: القتل بالحق
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «ب- {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ …} (الإسراء ٣٣).»
  • الكتاب والقرآن، ص 413: يفهم الآية على أن الإعدام هو العقوبة القصوى للقتل العمد، وأن النهي عن الإسراف يمنع تحويل القصاص إلى ثأر يتجاوز الجاني إلى أهله.
    • المفهوم: القصاص
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ… فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ…} (الإسراء ٣٣). هنا بيّن العقوبة القصوى للقتل بغير حق وهي الإعدام»
    • القراءة التراثية المقابلة: الثأر أو قتل أهل القاتل عوضاً عنه
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 53: يجعلها صياغة أوسع من السابقة لأنها تقيد القتل بالحق وتفتح مفهوم النفس ليشمل الحيوان والنبات ضمن الانتفاع المشروع.
    • المفهوم: الحق في القتل
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ثم جاءت الشريعة المحمدية بخير منه، وذلك في قوله – تعالى –: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ … إِلَّا بِالْحَقِّ} (الإسراء ٣٣).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 50-51: يطبّقها على قتل القاتل ليؤكد أن تجاوز القصاص المشروع إسرافٌ محرّم.
    • المفهوم: الإسراف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وفي الحرام في قوله تعالى: { وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ … فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.