يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا …

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور قوله تعالى: «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها»؟ وهل يجعله دليلاً على نسخ آياتٍ من القرآن بآياتٍ أخرى؟

لا. يقرأ شحرور الآية دليلاً على إمكان النسخ بمعنيي الإبطال والتعديل، لكنه يقصره على الانتقال بين الشرائع والرسالات، لا على إلغاء آيات داخل الرسالة القرآنية الواحدة. ولذلك يرفض أن تُعطَّل آية قرآنية أو يُحكم عليها بأنها فقدت مجال العمل؛ فلكل آية، في تصوره، ظروف ومجال تعمل فيه.

يصرّح شحرور بأن النسخ المذكور في البقرة 106 موجود «بمعنييه: الإبطال والتعديل»، لكنه «نسخ بين الشرائع والرسالات وليس بين آيات الرسالة الواحدة». يوظف شحرور الآية لنقد القول بأن بعض آيات القرآن أُبطلت أو عُطلت نهائياً؛ إذ يقول إن كل آية يمكن أن تعمل، وأن المسألة هي معرفة الظروف والمجالات التي تعمل فيها.

الشاهد وموضعه

تجفيف منابع الإرهاب — ص 51.

حدود القراءة

  • هذه صفحة توثّق قراءة شحرور للآية، لا تعرض حكماً في صحة هذه القراءة أو مقارنتها بتفاسير ومدارس النسخ الأخرى.
  • القول بأن السياق يدل على النسخ بين الشرائع هو استدلال شحرور المنسوب إليه في الشاهد، وليس نتيجة مستقلة تثبتها الصفحة من تلقاء نفسها.
  • الشاهد المباشر لا يستكمل في المقتطف عرضه التفصيلي للسياق، لذا لا ينبغي نسبة تعليل سياقي أوسع مما صرّح به.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية لتأسيس فهم النسخ بوصفه انتقالًا بين الشرائع لا داخل المصحف نفسه.

المحاور

  • منهجي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • النسخ: 5

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بإعادة ضبط مفهوم النسخ ضمن حركة الرسالات.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 3
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 384: يجعلها الأساس النظري لفهم النسخ بوصفه استبدالاً أو إنساءً مرتبطاً بتطور التشريع بين الرسالات.
    • المفهوم: النسخ
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «- {مَا نَنْسَخُ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا …} (البقرة ١٠٦).»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 51: يقبل وجود النسخ لكنه يحصره بين الشرائع والرسالات لا داخل الرسالة الواحدة.
    • المفهوم: النسخ
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{مَا نَنْسَخْ مِنْ آيةٍ أَوْ نَنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا …} (البقرة ١٠٦)»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 90: يحصر النسخ في الانتقال بين الشرائع، وينفي وجود ناسخ ومنسوخ داخل المصحف نفسه كما شاع في التراث.
    • المفهوم: النسخ
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «ليس ثمة ناسخ ومنسوخ بين دفتي المصحف الشريف… أما مصداقية قوله – تعالى –: { مَا نَنْسَخُ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا … } (البقرة ١٠٦)، فتظهر في النسخ بين الشرائع.»
    • القراءة التراثية المقابلة: النسخ داخل القرآن بين آيات المصحف
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 109: يعيد توجيه النسخ ليكون بين الشرائع الإلهية لا داخل المصحف نفسه، ويجعل الآية شاهدًا على هذا الانتقال.
    • المفهوم: النسخ
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «هذا ما نفهمه من قوله – تعالى –: { مَا نَسْخَ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } (البقرة ١٠٦)»
    • القراءة التراثية المقابلة: النسخ داخل القرآن

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.