يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ… آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما معنى «يعقلون» عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة الجاثية، الآية 5. يوظفها شحرور مثالاً على أن العقل عملية ربطٍ بين المدركات بعد تحليلها، ويرى أن الظواهر المذكورة فيها مترابطة ارتباطاً عقلانياً.

يعرّف شحرور العقل بأنه عملية ربط بين المدركات الواردة من الفؤاد بعد أن يحللها الفكر، لاستخلاص نتائج منها. يستشهد شحرور بالجاثية 5 ضمن آيات الظواهر المترابطة التي ورد فيها وصف المخاطَبين بأنهم يعقلون. يفسر شحرور اختلاف الليل والنهار بالإشارة إلى الفصول الأربعة، ويربطها بتغير الأمطار والرياح، ويصف هذه الظواهر بأنها مترابطة ارتباطاً عقلانياً.

الشاهد وموضعه

دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 60.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا التوظيف في حجة شحرور عن العقل والربط بين الظواهر، ولا يثبت نظرية عامة مكتملة عن جميع استعمالات «يعقلون» في القرآن.
  • لا يثبت الشاهد علاقة بهذه الآية مع آيات أخرى لمجرد تشابه اللفظ.
  • لا يتضمن الشاهد حكماً في الترادف أو نفيه بين ألفاظ قرآنية أخرى.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدعم ربط العقل بتمييز العلاقات بين الظواهر وتحليلها.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • العقل: 2
  • إدراك العلاقات: 1
  • الظواهر: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم موقع العقل في فهم العالم والقراءة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 60-61: يستشهد بها لربط العقل بعملية إدراك العلاقات بين الظواهر وتحليلها.
    • المفهوم: العقل
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «فالآيات التي ذُكرت فيها الظواهر المرتبط بعضها ببعض جاء فيها قوله تعالى: “تعقلون” أو “يعقلون”، مثل قوله تعالى: { وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ … آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } (الجاثية ٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.