يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ…

جواب القارئ

السؤال

كيف يحدد شحرور موضع آل عمران 75، وما معنى التمييز فيها، وما وظيفتها في حجته؟

يستشهد شحرور بآل عمران 75 بوصفها شاهداً ثانياً، بعد آل عمران 20، في بناء مقابلة بين «الذين أوتوا الكتاب» و«الأميين». ويخصص داخل الآية طرفيها باليهود والنصارى، ثم يربط عبارة «الأميين» بتصور اليهود لـ«الغوييم».

يقرأ شحرور آل عمران 20 وآل عمران 75 معاً لتقرير أن «الذين أوتوا الكتاب» هم اليهود والنصارى، وأن سائر الناس يدخلون عنده في «الأميين». يخصص شحرور المذكورين في طرفي آل عمران 75 باليهود في مثال الدينار وبالنصارى في مثال القنطار، ويجعل تعليل «ليس علينا في الأميين سبيل» دليلاً في حجته على نظرة اليهود إلى «الغوييم» بوصفهم خارج نطاق الوصايا الملزمة لهم.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 124.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقرر أن اليهود والنصارى معاً ينظرون إلى غيرهم بوصفهم «غوييم»؛ هذا الربط يورده شحرور في حديثه عن اليهود تحديداً.
  • الشاهد لا يثبت من هذه الآية وحدها تعريفاً مستقلاً لكل استعمال قرآني لكلمة «الأميين»، بل يوظفها شحرور ضمن قراءة مشتركة لآل عمران 20 و75.
  • الصفحة تسجل طريقة توظيف شحرور للآية ولا تفصل في تقويم صحة التخصيص الذي يجعله لطرفيها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يوظفها شحرور مع تتمتها ليعرض تقسيمه لأهل الكتاب مقابل الأميين، وأن اليهود والنصارى ينظرون إلى غيرهم بوصفهم أميين أو غوييم.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الأميون: 2
  • أهل الكتاب: 1
  • اليهود: 1
  • النصارى: 1
  • غوييم: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتحديد العلاقات الاجتماعية بين الجماعات الدينية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 124: يوظفها مع تتمتها ليعرض تقسيمه لأهل الكتاب مقابل الأميين، وأن اليهود والنصارى ينظرون إلى غيرهم بوصفهم أميين/غوييم.
    • المفهوم: الأميون
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وهو واضح أيضاً في الآية ٧٥ من آل عمران عندما ذكر أهل الكتاب اليهود والنصارى فمنهم أي اليهود {مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ}»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.