يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
… وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الآية، وكيف يميز الشرك، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور الآية في كتاب «الإسلام والإنسان» في موضع لم يُحدَّد رقمه. ويجعلها سنداً لربط الشرك باتباع تحريم أو تحليل منسوب إلى الله بغير ما في الكتاب، وبالنتيجة التي يذكرها هي حبوط الأعمال؛ لا يثبت الشاهد حديثاً مستقلاً عن القيمة الأخلاقية للسلوك الإنساني.
يعرض شحرور اتباع من يفتون بالحلّ والحرمة بغير ما جاء به كتاب الله بوصفه شركاً وتشكيكاً في وحدانية الله، في سياق حديثه عن عدم الزيادة أو النقصان على ما حرمه الله في كتابه. يوظف شحرور الأنعام 88 لتدعيم قوله إن هذا الشرك يحبط أعمال الإنسان الأخرى، ويدعو المسلم إلى الحذر من حبوط أعماله بإشراك الخلق في عبادة الله.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.
حدود القراءة
- الموضع داخل الكتاب غير مذكور في الشاهد، فلا يمكن تعيين فصل أو صفحة.
- الشاهد لا يقرر أن الآية تتناول «القيمة الأخلاقية للسلوك الإنساني»؛ لذا لا يصح جعل ذلك وظيفة الآية في هذه الصفحة.
- لا يقدّم الشاهد تعريفاً عاماً جامعاً للشرك عند شحرور، بل يثبت هذا التطبيق المحدد في سياق التحليل والتحريم واتباع الأقوال المنسوبة إلى الله.
- لا يثبت الشاهد علاقة ترادف أو تمييزاً اصطلاحياً بين ألفاظ أخرى.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها شحرور على أن الشرك يحبط العمل ويمس القيمة الأخلاقية للسلوك الإنساني.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- إحباط العمل: 2
- الشرك: 1
- القيمة الأخلاقية: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بربط الإيمان بمصير العمل الأخلاقي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الشرك يحبط الأعمال ويهدد القيمة الأخلاقية للسلوك الإنساني.
- المفهوم: إحباط العمل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ … وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحِيطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (الأنعام ٨٨)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.