يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون * هل ينظرون إلا تأويله ۚ يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل ۚ قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون * إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ۗ ألا له الخلق والأمر ۗ تبارك الله رب العالمين * ادعوا ربكم تضرعا وخفية ۚ إنه لا يحب المعتدين * ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ۚ إن رحمت الله قريب من المحسنين * وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ۖ حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات ۚ كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون * والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ۖ والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ۚ كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون * لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم * قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين * قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين * أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون
قراءة مختصرة
يبني عليها انتقاله من قصة آدم إلى بحث لباس الإنسان وحجاب المرأة بوصفه امتدادًا للستر.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- اللباس: 2
- آدم: 1
- الستر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لربط القصة الأولى بمفهوم اللباس في المعنى العام.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 272: يستند إلى هذه المجموعة ليبني منها انتقاله من قصة آدم إلى بحث لباس الإنسان وحجاب المرأة بوصفه امتداداً لمواراة السوآت.
- المفهوم: اللباس
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «يقول فيها: { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ… } (الأعراف ٥٢–٦٢)، لأنها تربط بكل صراحة ووضوح بين المعصية الأولى وانكشاف السوآت والبحث عما يغطيها»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.