تتكرر هذه الآية عند شحرور لأنها تؤسس لبداية المعرفة الإنسانية من الخارج، لا من العلم السابق. ولهذا تظهر في مواضع تشرح كيف يبدأ الإدراك بالحواس وما يتصل بها من الفؤاد والوعي.
نص الآية كما ورد
وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا…
قراءة مختصرة
يستدل بها شحرور على أن الإنسان يولد بلا معرفة، وأن السمع والبصر والأفئدة هي أدواته الأولى في اكتساب العلم. كما يجعلها سندًا لفكرة أن المعرفة تبدأ من التجربة الحسية ثم تتوسع لاحقًا.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الأمومة: 2
- المعرفة المكتسبة: 2
- بداية المعرفة: 2
- مصادر المعرفة: 2
- المعرفة الحسية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط ببناء نظرية المعرفة عنده، وبالتمييز بين ما يولد معه الإنسان وما يكتسبه بعد ذلك. لذلك تدخل في شبكة الأمومة وبداية العلم ومصادر المعرفة معًا.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
- تأسيس: 2
خلاصة حضورها في الأطلس
- أصل في نظرية المعرفة
- تؤكد أن العلم مكتسب
- تربط الحواس ببداية الإدراك
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 181: يستعملها لإثبات أن الأم هي من يخرج منها الوليد بعد الحمل والوضع، فتجتمع فيها الأمومة والوالدية عنده.
- المفهوم: الأمومة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا…} (النحل ٧٨).»
- الدولة والمجتمع، ص 29-30: يجعلها دليلاً على أن الإنسان يولد بلا معرفة، وأن المعرفة كلها مكتسبة عبر السمع والبصر والفؤاد.
- المفهوم: المعرفة المكتسبة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا…} (النحل 78).»
- الكتاب والقرآن، ص 228: يستدل بها على أن الإنسان يولد خاليًا من المعلومات وأن السمع والبصر والفؤاد هي مصادرها الأولى.
- المفهوم: بداية المعرفة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ} (النحل ٧٨).»
- الكتاب والقرآن، ص 260: يتخذها أساسًا لفكرة أن المعرفة الإنسانية تبدأ من الخارج عبر السمع والبصر والأفئدة.
- المفهوم: مصادر المعرفة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وبما أننا نطلق من النظرة الرحمانية … أي أن المعلومات تأتي من الخارج القائم على قوله تعالى {وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ …}»
- الكتاب والقرآن، ص 325: يستدل بها على أن السمع والبصر والفؤاد أدوات اكتساب المعرفة عند الإنسان الناقص العلم.
- المفهوم: المعرفة الحسية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقد أكد سبحانه ضرورتها لاكتساب المعرفة وربطها بالفؤاد في قوله تعالى {وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ…} (النحل ٧٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.